اقتباس:
فالماء إذن، الذي كان أمَّاً أولى، ومنه جاءت "ماما: Mama"، هو أيضاً الكتلة التي كانت تموت، أيَّام الأم التي سبقت آدم، أم بهيمة الإنسان. أمَّا بعد آدم، وعقله الذي أضافوه على تلك البهيمة، ولذلك كان اسمه العقل مضعَّفاً "بابا: Baba"، و"با: Ba" هي العقل، اللُّب، كما تقدّم وكما سيتلو أيضاً، بشرحٍ أوسع حول آدم، حين ورود مدينة اسمه. إلا أنَّ قابيل، اللاحق على آدم والمتحدّر منه، قد قام بسنِّ وابتكار، القتل، كرّة ثانية، وفي عالم البشر هذه المرَّة. مفهوم إذاً أن تحتفظ حتى الأبتيات الأقل نسبة من الوثنية برمز الطائر، خصوصاً البوم، وارتباطه إلى تاريخ اليوم بالشؤم، والموت، والدمار.
ولأنَّ الآدمي نفسه (الرجل Man) كان مَنَّاً من الله على الكون المؤنّث، الإنساني، مما قبله، فقد ارتبط الحرف، ورمزه، وكذلك الصوت بالرجل (Man) أيضاً، لأنَّ الأصل الآدمي الأوّل من أبتية آدم قد ضاع.
م. خالد
|
قال مَـا مَنَـــعك ألَّا تسجد إذ أمرتك (الأعراف، 12).
قال يا إبليس مَـا مَنَـــعك أن تسجد لما خلقت بيديَّ (ص، 75).
Ma Manaak
اقتباس:
خصوصاً مع احتفاظه بمطلع الصوت التعريفي للحرف وهو Lambda، حسب معتقدات الجَدّ الأوَّل. ولنلاحظ الشاهد القوي من (لام: Lam) الخفض على (لا: La) عدم الامتثال للأوامر الإلهية، من قبل الثلاثي المعروف، إبليس وحواء وآدم. فالانحطاط أسفل سافلين مَرَّة أخرى. لتكون (لام) الخفض من الجنّة العليا للدنيا، من جنّة اللُّب إلى جنّة الكتلة والماء، الوقود، البهيمة، دال البُعد، دمار، لوم النّفس على الخطيئة.. إلخ من النظام، الكامل، المتقن.
م. خالد
|
ولا تقربا هذه الشجرة (البقرة، 35)، (الأعراف، 19).
La tagraba hazihi alshajara
-----------
تنبَّه لكون حرف (نون: N) في اللغات النوبية كما أمدّتنا سناء في مداخلتها تلك، وكما هو موجود أيضاً في اللغة الفرعونية من خلال الأرقام (الرياضيات)، يفيد النسبة، والإضافة، والإلحاق.
إلى الأمام سنعرف أنَّ هذا الرمز ذو الساق اليسرى، وليس اليمنى، هو رمز (الإلغاء) في ذات الوقت، والكانسليشن للنعيم الأعلى.
الرموز الثلاثة والأساسية، المستخدمة في صفحة الكمبيوتر الحالي هذا، إذا أحببت أن تغلق نافذة الكمبيوتر مثلاً ماذا تفعل؟
تضغط على علامة (الضرب: ×)، كانسليشن وإلغاء، كما ضرب قابيل أخاه هابيل وألغى حياته. وهي رمز الكنائس -حسب حقبتها الاعتقادية- الذي تتبعته فيما سبق، من خلال مروي والكرنك.. إلخ. ولو انتبهت فالرمز ذاته هو (مكسَّح) (مفرجخ) وإذا استعدلته فهو علامة الإضافة (+) في الرياضيات.
ومسألة اليمين واليسار، قطعية الثبوت من ناحية دلالتها الرمزية، والشاهد عليها أنَّ علامة أو رمز "أكبر من: <" في الرياضيات، هو الرمز الذي تصنعه بأصابع يدك اليمنى، الإبهام والأصبع المجاور له.
وعلامة أو رمز "أصغر من: >"، هو الرمز الذي تصنعه بأصابع يدك اليسرى، الإبهام والأصبع المجاور له. (هل انتبهت لوضعية أصابع الشخوص الممسوك بشعورهم في منحوتة أريكا!؟).
وهلا قارنتها بالوضعية التي بوسعها أن تنتج ((صوتاً)) عبر الأصابع، مثل صوت السكسكة في الحفلات. وكذلك صوت أخذ فرصة للكلام والمشاركة، في المدرسة مثلاً، تطرقع بأصابعك وأنت تقول أستاذ ساذ ساذ، فندم فندم فندم؟ من هنا تولّدت عشرات الرموز المؤسّسة للوجود، كما سيأتي.
رمز المربع، من الرموز الثلاثة للكمبيوتر لأجل التحكّم في الصفحة أو النافذة، وهو ما قلت بأنَّ لنا معه وقفات ووقفات، الرمز ذو الزوايا القائمة.
الملاك اسمه Angel ومفردة Angular تعني ما له زوايا!
أمَّا الرمز الثالث، للتحكّم في نافذة الكمبيوتر، ال
ـشَّـــرْطـة، شَرُّ تَا، فهي للاختفاء عن الجنّة والحضور في الأعلى.. إلخ، جَرّبها في الكمبيوتر. وقد مرّت بنا في رسوماتي السابقة، وكذلك في الأبتيات من كونها (تا: Ta)، التراب، الدالّة الكُبرى للبُعد، التي جاءت منها تا المؤنّث. فكل الرموز التي حولنا، يسوقها النظام، والنسق العام، الإلهي لها. وهذا يشرح الآية التي تقاتلت حولها فرق الكلام، وأنتجت لنا تلك الآية عشرات الفرق من القدريين والجبريين، ولم يدرك ولو واحدٌ منهم فقط معناها الحقيقي. وهو هذا النظام الذي سارت به كلمة البدء عبر رموزه هذه، وستسير به مستقبلاً، إلى أن يشاء الله. الآية هي (
والله خلقكم وما تعملون) الصافّات، 96.
(ما عندكم ينفد، وما عند الله باقٍ) النحل، 96.
-----------
Settings