وجدي والبلّه كتّر خيركم وشكرا على رابط الكتاب يا بلّه
يا بكور، النعيم الكارب قدّام، ما تتدقس يا فردة.
خليك مع الغوث ما بتجيك عوجاء، حسبو بجنس مشهادو دا بـ((غـتّس حَجَرَك)) ساكت. كان ربنا مدّ في العمر وقدرت أتم عشراً من مدن الأسماء، بعديها التطبيقات على الحروف ما بتمهل زول عشان يغالط ذاتو. دا شغل جديد ومن قولة ((تيت)) للدنيا، دفروني فيه دفّير زي ما إنت عارف {فضلُ الله علينا وعلى النّاس} فشكراً لله باسمي، واسمكم، وحمداً.
حسبو مداخلته الفاتت بتقول إنو ما مَسَك أنا ذاتي بقول في شنو! ولم يقرأ جيداً وبنباهته ما كتبتُه، وأولى المشاغل من الاهتمام ما لم يولِ حرفنا، هههه
وإلا لما سأل عن الفائدة؟ هذا سؤال فادح الإهمال. (وبلغة حسبو نفسه، هذا سؤال من يُريد أن يترك في نعيمه).
في النهاية يا بكور الزول بكتشف إنو هو ما داير أدلّة قاطعة على وجود الله، لأنَّه هو في الحقيقة ما داير، وعايز يعيش كدا بطريقتو وعلي كيفو، مش لأنه لا تُوجد أدلّة.
لماذا؟ لأنَّ رجال الكهنوت لم يروجوا لوجود الله الجميل، وصاحب العالم الآخر الجميل، فقط تحدثوا عن إله الخوف وجهنم.
علاوة على أنَّ الأدلّة في السابق محجوبة عننا لأننا نحفظ هذه الرموز ((حفظاً)) ولا نفهم ما هي، ولا دلالاتها، وما تحتويه من معرفة متضمّنة فيها. فقط ننتفع منها بعماء عريض وخرافي.
ومن أبى فله هذا، لكن في النهاية (أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض، وما كان لهم من دون الله من أولياء) هود، 20.
بطير ليكم
