الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-04-2011, 09:06 AM   #[473]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
وجدي والبلّه كتّر خيركم وشكرا على رابط الكتاب يا بلّه

يا بكور، النعيم الكارب قدّام، ما تتدقس يا فردة.

خليك مع الغوث ما بتجيك عوجاء، حسبو بجنس مشهادو دا بـ((غـتّس حَجَرَك)) ساكت. كان ربنا مدّ في العمر وقدرت أتم عشراً من مدن الأسماء، بعديها التطبيقات على الحروف ما بتمهل زول عشان يغالط ذاتو. دا شغل جديد ومن قولة ((تيت)) للدنيا، دفروني فيه دفّير زي ما إنت عارف {فضلُ الله علينا وعلى النّاس} فشكراً لله باسمي، واسمكم، وحمداً.
حسبو مداخلته الفاتت بتقول إنو ما مَسَك أنا ذاتي بقول في شنو! ولم يقرأ جيداً وبنباهته ما كتبتُه، وأولى المشاغل من الاهتمام ما لم يولِ حرفنا، هههه
وإلا لما سأل عن الفائدة؟ هذا سؤال فادح الإهمال. (وبلغة حسبو نفسه، هذا سؤال من يُريد أن يترك في نعيمه).
في النهاية يا بكور الزول بكتشف إنو هو ما داير أدلّة قاطعة على وجود الله، لأنَّه هو في الحقيقة ما داير، وعايز يعيش كدا بطريقتو وعلي كيفو، مش لأنه لا تُوجد أدلّة.
لماذا؟ لأنَّ رجال الكهنوت لم يروجوا لوجود الله الجميل، وصاحب العالم الآخر الجميل، فقط تحدثوا عن إله الخوف وجهنم.
علاوة على أنَّ الأدلّة في السابق محجوبة عننا لأننا نحفظ هذه الرموز ((حفظاً)) ولا نفهم ما هي، ولا دلالاتها، وما تحتويه من معرفة متضمّنة فيها. فقط ننتفع منها بعماء عريض وخرافي.
ومن أبى فله هذا، لكن في النهاية (أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض، وما كان لهم من دون الله من أولياء) هود، 20.
بطير ليكم

لوووووووووووب يا عملات دينا خالد
كلام الله و الرسول!!
و الاخيرة دي حقتي براي حتى تُكمِل ..

خليني انقل ليكم كلام عن سيدي القطب الغوث اينشتاين، نفعنا الله بعلمه و مدنا بمدٍ منه متصل...
( يا ريتك لو توسعت حتى لو في اي مكان، في جزئية انشتاين/نيوتن البديتا ديك )

اقتباس:
قال العلامة انشتاين بعد أن لاحظ و جرب و ساير العلم في خطواته :
" إن أعظم جائشة من جائشات النفس و أجملها تلك التي تستشعرها النفس عند الوقوف في روعة أمام هذا الخفاء الكوني و الظلام. إن الذي لا تجيش نفسه لهذا تتحرك عاطفته حي كميت ... انه خفاء لا نستطيع أن نشق حجبه و ظلام لا نستطيع أن نطلع فجره، و مع هذا فنحن ندرك إن وراءه شيئاً هو الحكمة .. احكم ما تكون، و نحس وراءه شيئاً هو الجمال ... أجمل ما يكون.
و هو حكمة وهو جمال لا تستطيع أن تدركه عقولنا القاصرة إلا في صورة لهما بدائية أولية. و هذا الإدراك للحكمة، و هذا الإحساس بالجمال في روعة هو جوهر التعبد عند الخلائق. و إن الشعور الديني الذي يستشعره الباحث في الكون هو اقوى حافز على البحث العلمي و أنبل حافز"
و يقول العلامة انشتاين ايضاً ان ديني هو إعجابي في تواضع بتلك الروح السامية التي لا حد لها. تلك التي تتراءى في التفاصيل الصغيرة و القليلة التي تستطيع إدراكها عقولنا الضعيفة العاجزة، و هو إيماني العاطفي العميق بوجود قدرة عاقلة مهيمنة، قدرة تتراءى حيثما نظرنا في هذا الكون المعجز للافهام.
إن هذا الإيمان يؤلف عندي معنى الله (1)



-------------

* "الإيمان بالله و الجدل الشيوعي" – فتح الرحمن احمد الجعلي – دار الفكر - الطبعة الثالثة ص 26 & 27
* ( 1 ) صفحة 260 – 266 " مع الله في السماء " تأليف دكتور احمد زكي.

-----

الحتة دي :

اقتباس:
[ ولأنَّ الآدمي نفسه (الرجل Man) كان مَنَّاً من الله على الكون المؤنّث، الإنساني، مما قبله، فقد ارتبط الحرف، ورمزه، وكذلك الصوت بالرجل (Man) أيضاً، لأنَّ الأصل الآدمي الأوّل من أبتية آدم قد ضاع. ]
ضاع كيف؟



التعديل الأخير تم بواسطة قيقراوي ; 25-04-2011 الساعة 09:12 AM.
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس