العزيز : ساكن :
ياله من حكى شهى ..
وكأنك تعيش يومك داخل القصة .. وترى عن قرب كل ما يحدث .. تسمع لصوت الهواء وتشتم رائحة المكان .. وتفسح فى ذاكرتك مكانا لكل الشخوص .. بل وتراهم فى خيالك .. يتحركون رأى العين .. ويتخاطبون ملء ألسنتهم .. شيئا .. فشيئا .. تندمج القصة بك .. ويتحد ذهنك مع السرد ........
ياسلام
ياسلام
مرحى مرحى .. عبد العزيز ومرحبا بعرس الطين .. سأظل منتظرا هنا حتى الشروق التالى لبقية الرواية .. ومتعك الله
بالصحة والعافية .. يا جميل ..
ولك الود
ولنا أن نقرأك كما يجب
الوليد عمر
|