أووو دكتوره شذى شخصياً معانا بهنا، زارتنا البركة، وحبابك يا المبروكة.
هووي يا شذى، دايره الجد وألا اللعب؟ أوّلاً خلينا ننكر من الدنيا قبل الآخرة، عبارة الإلحاد أعلاه، المقصود بها الإلحاد من ناحية الشعور بالعبودية، وليس نفي الوجود لله. نفي الوجود لله أيضاً جرّبتُه لكن لفترات قصيرة وكان زهج فحسب مما كنتُ أحسبه جوطة وربكة في الدين. المهم، كلّه، لو كان نفياً للعبودية سواءٌ كان نفياً لوجود الله، ها هو ذا طرفي منه، وأبرأ إلى الله منه وأتوب، عديييل، لا يبراني لقدام ولا أبراه. نقطة، وأتمنى ربي يفتح معاي صفحة جديدة. شوفي الآية، انضربت معرفتي السابقة من ناحية الأسماء ذاتها، التي كنتُ لا أعبأ بالإلحاد فيها من ناحية الشعور بالعبودية أو الانتماء الراجي لفضلها وبركتها.
تاني هام، من قولك هذا
{فلو بارحتها الى منازل اكثر علوا-كما تظن-فهي لسة بتؤدي فى غرضا لينا نحنا ناس المنازل السفلى ديل} شذى.
إني لا أظن عن نفسي شيئاً جديداً من ناحة قولك هذا أبداً. فلستُ ولياً صالحاً ولا تقياً ولا نبياً ولا مرسلاً، ولم تنمُ لي أجنحة لعلمك (هههه)، ولا أي حاجة، ولا أزعم أي دورٍ ديني، ولا غيره، فلا مقام استجدَّ لجواري، البمشي علي بمشي عليك، فقط فتشي الله في جوانحك بكل صدق، وفي الآفاق بكل صدق، وفي العلم والمعارف.
سبق وحدثتك أنت بالتحديد عن مسألة الأرواح التي تلتقط، وقرأتُ لك الآية، وإذا بي أجدك كاتبة نصاً يقول الكلام ذاته، وأعرف أنَّه ما كان لك من علم به، أهو، دي روحك، تديها صدق توديك محل والله لا في الحراء ولا الطِراء، المهم هو أن تكون تلك الروح طاهرة ونقية فحسب، بالصدق، والكرم، والبعد عن أذى العالمين والإضرار بهم، والإيمان بالعدل والمساواة بين الناس جميعاً، دون فرز دين، أو عرق، أو نوع، أو طبقة.. إلخ.
صديقي موسى الذي ذكره بابكر أعلاه بالخير، أنا وهو كنّا لا ننام الليل، ونسةً وقراءةً، وإن لم أكن معه فأكون مع ود القرشي أو ناهد، وحواراتنا كلّها تنتهي إلى الله. كنّا نبحث عنه بصدق، وكنا ننتهي آخر كل ليلة، إلى أنَّ الإلحاد هو نوعٌ من أنواع الجبن، يعني عكس نظرية برتناند رسل بالضبط، فالملحد يصيح في نفس نفسه أنا ملحد أنا ملحد أنا ملحد، لأنَّه لا يُريد أن يواجه شساعة هذا الكون وغموضه بدون تفاسير، فما هو أسهل تفسير وأريحها، لمعالجة الجبن؟ لا يُوجد إله، وتجر المخدة وتنام.
المهم، قلنا مشتاقين، وبالله خليك معانا في هذا المولد، إلى أن ألتقيك
التعديل الأخير تم بواسطة محسن خالد ; 30-04-2011 الساعة 02:58 AM.
|