ومنذ الأمس ترن كلمات هذه القصيدة في رأسي
......
"الجبلين" شهدت صباح أمس هطول أول أمطار خريف هذا العام ،
فتذكرت:
(وأول مطرة
ذاعت أخبارك في دمي
إنحسرت توّاً لفحة حر
كبرت فجأة ضُلاّلة البيت)
وقررت أن أمتعكم معي بهذا النص -الذي أحفظه- ، ولكن
لأني أكسل من الكتابة علي الكيبورد لفترة طويلة ، فضلت البحث عنه بالقوقل لأقوم بنسخه كاملاً.
ليقوم السيد قوقل -مشكوراً- باحالتي لهذه الصفحة..
سعدتُ بمعرفة نجلاء عثمان في الجامعة ، وكانت برلومتي الصديقة -رغم أنها كانت تدرس العلوم وكنت بالهندسة- لكن جمعنا حب الشعر ، وصديق مشترك.
وهي أول من حرّضني على الكتابة بالعامية ، بنص قصير قمت بمجاراته على طريقة الدوبيت
ربما أعرضه عليكم يوماً ما
شكراً طارق الحسن على هذا الصباح الخريفي البديع
شكراً نجلاء -أينما كنت-
ولكم جميعاً صادق الود
|