الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2011, 01:56 AM   #[5]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
وحياة حبيتي ماريل الفي بري، انا بسطتني عدييييل! (بي ابليسا اب خرية كمان)
شهاب
خَلِّ بالك دا إبليس، ذكرتني حافظة المفهوم التي تقول (البي وضوها أريتها يقبلوها، والبي خراها كمان ديك براها). وهي تتحدث عن "صعوبة" قبول الصلاة كان أم وضوء كان أم ظق
فدحين دا ياهو الخلاك تقبل فهمه لهذه الآية وأختها وشرحها بالأدب.
اقتباس:
شوف حسن أدب سيدنا إبراهيم في خطابة لوثنية ضيقة الأفق قال شنو :
(وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ) سورة الأنعام 80
ود القرشي
لا علاقة لهذه الآية بالأدب أو عدمه، وإنَّما كانت الشياطين تضر الناس من خلال الأوثان، وتنفعهم كذلك لتزين لهم ما هم فيه من شرك، ويبدو أنهم هددوه بأن أصنامهم ستضره. فمعنى كلامه أنَّه لا يخافها ولا يخشى شرها، إلا أن يشاء الله له ذلك الضر.
وهناك حوادث كثيرة من تاريخ تحطيم الأوثان في الإسلام بعد فتح مكة تشرح النص بشكل جَلٍ. وعندما كنا أنصار سنة -لووول- أعطونا دورات في مكافحة مثل هذه النوعية من الشياطين التي تحرس الأوثان، ولي تجربة. ههههه
وكل المداخلة من جنس دا، صاحب بالين لافاح، والكلامات البي أشباح مذاكرتها دي كمان براها



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس