المشكلة يا محمّد إنك تقول مثل هذا الكلام، وتنتقدني بضده في آن، كيف دا؟
لما أفضى ح أمشي سودانيز أون لاين أجيب ليك كلاماتك كلّها، وأقارنها لك بما تقوله الآن في هذا البوست، ونشوف.
يعني أنا أجن من هنا أمشي وين؟ جبل أولياء؟ دي مش آخر كلاكلة يا ولدي

لو قلت ليك حصلت لي نفس قصيدة صاحبك، بتصدقني؟ وألا بتقول لي {تتوسل}!
امش شوف المحل الكتبت فيه تتوسل دي!؟ بتمناكم تقروا وتكتبوا زيي كدا، بتركيز عالٍ وحساسية، لما يقُم غبار الدماغ وعطرابة سلوكه.
بعدين ما تلكزني لفكرة إني كترت من حكاية (عدم التفاهم) أنا ما قلت كدا، أنا اتكلمت عن قراية خفافية. وكلامي عن القراءة رحمة، لو فكيتها وقلت خلاص ياها دي القراية، بمسك ليك في خيالك.
ياخ عندك مداخلة اتنين تلتها تحليل لي أنا ذاتي، لا الرموز ولا الموز، ولا المنّ ولا السلوى
