اقتباس:
الطفل الذي قادني في النوم هذا، لو كنتُ أمتلك ذراع رسّامٍ حاذق لرسمتُه لك بكامل أبّهته ووسامته.
ولو فسّرت هذه وأقنعتني، عندي لك أخريات بالكوم
بالمناسبة أنا نفسي أخشى من الدجل، أو أن أكون مجنوناً دون أن أدري، لذلك أشرك الآخرين معي ببعث الملفات، لأعرف ما القصة! وما الحقيقة، كي يحكموا معي.
|
طبعا كلامك ده ذكرني طوالي بقصص كارل جوستاف يونج حول أحلام مرضاه و تجاربهم الساقتهم لرموز حضارات ما عندهم عنها أي فكرة و كانت دافعه لتأسيس فكرة النماذج البدئية و اللاوعي الجمعي .. لو نزلت ليك واحده من مونوغرافاته مع المرضى حتقول ما كويس ده أنا زاتو !!
إنت يا محسن قادر تفهم إن خلافي معاك ماسببه إني متعصب ظاهري لنتائج العلوم بل هو في الأصل ديني/فلسفي حول طرائق تحصيل المعارف و نقدها في الأساس .. المسألة ما إستحسان شخصي مني لوجهة نظر علمية ما بل محاولة لنسج كل خيوط الأدلة (العلمية منها و الأركيولوجية و النفسية) لنخرج برؤية موحدة للإصول Origins بدل الإعتماد الكلي على حقل معرفي واحد مدعوم برؤى ترانسدالتية ما ..
عموما أضف لمسألة الدجل (حاشاك منها) و الجنون (الأصلوا ما بيختاك) إحتمال إنو في شيطان شاطر خافك تهتدي قام أوحى ليك بحاجاتك دي علشان يصرفك عن الحقيقة و يورطك في الإسطورة و عبرك آلاف من مريديك و لما تنهار بعد عشرات السنين يكون ضرب مليون عصفور بحجر واحد

..
ها ها ها
_________
غايتو مسألة التحليل النفسي إلا أكلم ليك الأبوابي و صحبه
