كلامكم سمح بالحيل ..
و الكلام ده ما بتبرد ناره كتابة المنتديات .. ده عاوز إننا كلنا نكون متوهطين في عناقريب و بنتغالط و نضحك قدام جبنه (و لكل ماشاء من مكيفات

) و يجري محسن كل شوية يمشي يجيب ليه كتاب يلوح بيه قائلا :"أها موش قلت ليك القاموس قال كده!!" .. عموما أنا سعيد بيكم كلكم .. و إن شاء الله يستمر الحوار ده بعد شهر لما أكون متفرغ ليه تماما ..
يا محسن ..
كلامك بتاع شامبيون ده أنا عارفه تماما و مسألة فك الشفرات (اللي إكتشاف معنى اللغات المجهولة بيدخل في إطاره) علم رياضي عديل كده و بعرفه كويس بسبب دراستي في ماجستير علوم الكومبيوتر فتاني بطل إستخفاف

.. العلم اللي كنت بقصده هو العلم الواحد بالألف و اللام Science العديل كده .. و علشان نتبادل المواقع و تقعد تنبذ فينا أنا و حسبو و نحن نديك الأمثلة

.. خليني أمسك في جزئية الأفعال غير القياسية دي ..
اقتباس:
فلو سألت علماء لغة بالعربية أو الإنجليزية عن تعليل للأفعال غير القياسية، سيقولون لك، مافي تعليل.
كيف الكلام دا؟ أيوة مافي، سماعية بس، ما بنعرف ليها تعليل، وتحفظ حفظاً، مثل القرآن الكريم والنشيد.
|
بتتذكر كلامي ده مع د.بشرى الفاضل حول اللغة ؟؟
اقتباس:
يلا فضل أوضح رأيي الشخصي علشان ما أكون و محسن في قفة واحده ..
كررت ليك كتير مسألة المعيار في علوم اللغة دي و مقارنتها بالعلوم الطبيعية المضبوطة ..
و ده ما من فراغ .. لأني بعتقد جازما أنو تسميتها بالعلوم دي هي من باب التجاوز ليس إلا ..
فهي مثل علم النفس و الإجتماع و السياسة مجرد تنظيرات بشرية لا يحكمها ضابط موضوعي ..
مبررها في وظيفتها لا في حقيقتها ..
بمعنى ..
مثلا : الإملاء وظيفته جسر بين الكتابة و النطق ..
و لو الناس إتفقت على رسم معين ليوافق صوت معين لكفى !!
القواعد البتناقشوا فيها دي وضعها بشر بإستقراء ناقص لللغة و غير علمي بتاتا !!
قول لي ليه :
لأن اللغة كظاهرة تجد أصلها العلمي في كونها نتاج عن الجهاز العصبي ..
و ده جهاز حوسبي إحتمالي في جوهره ..
و ما بيشتغل وفق القواعد الجامدة ( الخوارزميات) ..
و في إضاءة للحته دي بذكر تجربة أجريت لشبكة عصبية إصطناعية علموها تربط بين صيغة الـ Past و الـ Past Participle لأمثلة كثيرة ..
و طبعا بتحصل فيها ظاهرة التعلم زيها زي الشبكة العصبية الحية (الدماغ) ..
و وجدوا أنها بتقوم بنفس الأخطاء و بتمر بنفس منحنى التعلم البعمله طفل صغير ..
و الخلاصة كانت أن تعلم اللغة لا يتم عبر إستبطان قواعدها ..
بل إن هذه القواعد زاتها ما هي إلا تمثيل ناقص لسيرورة اللغة نفسها كما تنتج من الجهاز العصبي ..
...
طبيعة اللغة الحية دي هي السبب في قوتها و تطورها و تحولها عبر الزمن للغات مختلفة أخرى ..
و محاولات حبسها في قواعد مستنبطة من إستقراء لحظة معينة من الإستعمال اللغوي جهد ضائع ..
..
لو قلتوا لي أفتينا في صحة الرسم الإملائي للكلمة المختلفين فيها دي ..
كنت حأقول ليكم نعمل تجربة نقيس فيها الطاقة البيستهلكها الجهاز العصبي في قراءة و نطق الكلمة ..
(هناك مركز للقراءة و آخر للنطق .. يرتبطان معا بحزمة ألياف عصبية) .
و البتدينا طاقة أقل بتكون أصح عندي ..
لأن مبدأ الطاقة الأقل Least Energy Course هو المبدأ الأسمى في الفيزياء و الكيمياء و الأحياء ..
و القوانين المضبوطة مفسرة على هداه في المقام الأول ..
لذا يصح إعتباره فيصلا موضوعيا للخلافات البيزنطية ..
..
و لولا محسن لكنت على عقيدة آينشتين الذي صرح حين إنتقدوه لصعوبة كتابته :
"تهمني الحقيقة و أترك التذويق للإسكافيين" ( في رأي آينشتين ده بيشملكم إنت و محسن )
و لولا حرصي على حفظ معهود العرب زمن القرآن للفهم الصحيح له ..
لما تكلمت سوى باللغات الحية . زي الدارجية دي !!
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...3517683&rn=162
|
الكلام المظلل ده بأضيف عليه إن الشبكة العصبية قدرت بنجاح إنها تنتج الأفعال غير القياسية حتى للأفعال الما إتدربت عليها أصلا !! .. يعني بإختصار مثالك المطروح ده صحي ما بيلقى تعليل في مجال علوم اللغة و لكن في أصله العلمي Science الحقيقي قطعا مبرر بنوع الآليات و الرياضيات البتحكم الشبكات العصبية .. أنا من الأول شايف إن نظريتك دي و إن كانت متقدمة كثيرا على علوم اللغويين و الآثاريين و من لف لفهم

إلا أنها في تصادم بدرجة أو بأخرى مع علوم التطور Evolution و الأعصاب Neuroscience على أقل تقدير !! شفت كيف!! .. عموما أكرر مسألة الإحتجاج بالجهل حول مسألة ما ليس مبررا لصحة أي تفسير لها و علشان ما ندور في حلقة مفرغة أرجع و أقول إني قد أكون غلطان و مافاهم كلامك فكدي قوله كلو و نشوف بيتصادم و لا لأ .. بس ماتوحي بأن معارضتي دي بسبب بلادة الحفظ لعلوم ما فأنا أول من ينجذب (بالمعنى الصوفي) لفهم أرقى و أوسع للكون ينير أطرافه و يصوغها من جديد في نسيج متماسك لا ينقض ماهو صحيح فيها قبلا (كما فعل آينشتين مع علم نيوتن) .. فيا صديقي العزيز لا تنشغل بالرد على مشاغباتي هذه فتنصرف عن بسط فهمك لنا فهو الأهم حاليا .. كن بخير
مبر (رب صديق لك لم تلتق به بعد) !!
اقتباس:
|
فاتني أن أضيف، منعاً للإلتباس، الأتي: وعلي قدر أهل العزم تأتي الأحـــلام والرؤى
|
إستمتعت بكلامك حول لحظات الإلهام لدى العلماء و إستدعى لدي أمثلة مشابهة كثيرة و كل النقاش بفلسفة العلوم حول ما أسموه (منطق الإكتشاف و منطق البرهان) .. و عجبني أكتر الإستدراك بتاعك ده !! .. فليه يا مبر ما بتجي الرؤى دي إلا للزول الساكي الشغله جد بقدر كبير من الذكاء ؟؟ و زي ماقال لويس باستير زمان "الحظ لا يحالف سوى المجتهدين الأذكياء" في معرض الحديث عن حظوظ الإكتشافات العلمية الباهرة .. بالنسبة لي هذه الأمثلة هي تعبير فقط عن عمل الدماغ تحت عتبة الوعي .. هل تظن أن المخ هذا يظل عاطلا حتى تأتي له بفكرة تتأمل فيها بوعي ؟! .. تعرف .. حركات جسمك ليقي نفسه السقوط بعد عترة .. هذه السلسلة غير المتحكم فيها من الحسابات المعقدة حين يأخذ منك المخ زمام التحكم و يجنبك أذى محقق في حال ترك الأمر لوعيك البطيء نسبيا للتصرف

.. هذا الأمر مثال بسيط عن تلك الأنشطة الرهيفة Subliminal من التفكير التي تمور بكثافة دوما تحت عتبة الوعي .. فعندما يتركز وعيك حول مشكلة ما و تكرس لها جل وقتك و تمد نفسك بما تيسر من معلومات حولها تأكد إن كنت عبقريا كفاية (تعاون أفضل بين الوعي العنكبوتي للروبوت بداخلك و وعيك الأحادي - راجع كولن ولسن) أن مخك سيمد لك يد العون إما في الصحو (لحظة أوريكا) على شكل فكرة أو في المنام (رؤى) على شكل رموز .. و بالمناسبة يا محسن التفكير الواعي و مساهمات الدماغ الأخرى كلها من أعلى و ليس هناك ماهو أدنى و أرضي أصلا في كل خلق الله البديع هذا (يسوؤني دوما بقايا الفهم الوثني الذي يقسم الدنيا لما روحي و مادي و لما هو أرضي و سماوي و في هذا كلام يطول) .. طبعا الجزئية دي حتسوق لمسألة تفرد الذات و تعددها، يعني هل نحن جوهر واحد بسيط و لا كمية من الأنظمة الشغالة مع بعض علشان تدينا وهم الذاتية ده؟؟!! و عييييييك المسألة حتجر، عاوزه بوست تاني
اقتباس:
ثم من قال لكَ إن بحديثي تفسير؟
أو بالأحرى، من قال لكَ إن "كنه" هذا الموضوع قابل للتفسير أصلاً؟ أُمّْال نحن قبيل بننضم عن "الحيره" في شأن شنو؟
يا زول موضوع الله دا كبير، ولا يمكن إحتوائه بأي تفسير أو منطق
|
فلو عنيت بالتفسير يا مبر آليات و تربيط للمعرفة مع حقول أخرى .. فنعم هناك تفسير أما إن عنيت تماهي هذا الأمر مع البداهة و الشوف العادي فستحتار قطعا و لكن هذه الحيرة التي أراك واقفا عند سدرة منتهاها ليست سوى محطة في الدرب الذي لا ينتهي .. بل هي محطة أرضية كذلك .. فميكانيكا الكم مثلا تنطبق عليها عبارتك الفوق دي بحذافيرها !! لدرجة إختراع منطق جديد (كمومي) يفارق بداهاتنا بشدة لـ (تفسير) غرائبها .. فهل يعني ذلك أنها غير مفهومة ؟؟ هي منضبطة بالرياضيات و القوانين و عصية على التخيل و الإنحشار في تصوراتنا الإنسانية عن العالم و الجواز و الوجوب !! .. تذكرت كلاما للعلامة إقبال عن قصور لغة التصوف القديم رغم إحتفائه به كحافظة لعلم كامل عن الحالات النفسية الوجودية التي تستحق إعادة صياغة بلغة جديدة .. و أرى أن علومنا الطبيعية اليوم تقدم فرصة فذه لمنهج كامل للتدرج بالحوار (من حواريين) لمقامات الحيرة ثم الألفة فما فوقها !!
شهاب كرار ..
ياخي معليش على التصويبات ، بس زي ماقلت دي قرايتي عديل كده و رغم إني منضبط أكاديميا برضو في الرياضيات بفضل علوم الكومبيوتر إلا أن تبحرك في الرياضيات حيفيدني بشدة بلا شك .. ما تتخيل إتبسطت كيف و إنت بتتكلم عن الـ Fractals لأني أخيرا لقيت زول بعرفه ممكن أتناقش معاه فيها !! .. ياخي إنك لو بقيت متدين بتخرتنا كلنا في الثواب

كسرة : عمك ده عاوز يطيح بالرياضيات و العلوم فما تديه أي علم بالكسرانيات باللاي

ها ها
_______
اقتباس:
ونتمطّق طعم الثرثرة الأخيرة لأنّ السكتة الراجياني بتكون طويلة
|
تسلم إنت يا يمه من السكته و الدروشة .. فك درب ناس موسى أب سبحه ده و خليك معانا نحن ناس الغلاط .. دحين الدنيا دي حلاتها شنو من غير ملح الغلاط

و بجدية .. تتذكر كلامك حول إن التصوف وجدان فكري ما عاطفي ؟؟ .. مسألة وعي الدراويش المكتفين بجواهر الإحساس و تجلياته دون الفكر و مجاهداته دي ذكرتني بكلام لموسى ده زاتو مكتوب بلغة جميلة لكن خلاصته إن كل إحساس حلو بيجيك من نجاح أو حب أو إنتصار أصلا قاعد فيك و لو إتعلمت تستخلصه من غير إجتهاد مذاكرة أو وجود حبيبة أو تعب قتال حيكون أحسن فعلينا إذن قلب إتجاه السعي للداخل (أو كما قال

) .. و ده في رأيي رجوع لجنة آدم الأولى قبل الخطيئة (بالفهم الإسطوري) بينما في تقديري إن حكمة الخطيئة دي زاتها و مجاهدات بعضكم لبعض عدو دي مقام أسمى ينحو لإكتمال الوعي النبوي في صورته المحمدية (بلغة المتصوفة) و إن الوعي المتشظي و المجاهد ده هو المقام الأسمى و الأكثر قربا من الله و إن تحققه رهين بالفكر و الغلاط و الشقاء .. تتذكر تجربة ويل مع الموشكا في جزيرة هكسلي؟؟ لما رفض يفتح عيونه لإنبهاره بعالمه الداخلي الجميل على أنغام الموسيقى و إصرار سوسيلا على إنو لو قدر يشوف الحكاية دي في أشياء العالم حيكون حقق التصالح السعى ليه عمره كلو؟؟ .. فيا صديقي، بعد الشر عليك من ناس موسى و خليك مع تدافعنا ده الأسمى من درب سهولة قلعة ريلكه (تتذكرها؟؟) !!
بالنسبة لي مريت بعدد من التجارب النفسية حأذكر منها تلاته : الأولى لمن كنت بتأمل ساي كده يوم في منظر جناين توتي من فوق سطوح بيتنا و دار براسي رحلة الضوء من إنتاجه في الشمس (إستحضرت كل آليات خلقه و قوانين حركته) مرورا برحلته القصيرة (8 دقايق) و إنكساره في الغلاف الجوي و البيحصل ليه عبرها لحدي ما يدق في كل صفقه شجرة و التركيب المجهري لكل صفقه و كل خليه و كل بلاستيده و كل السلسلة الكيميائية اللي بتأسر الضوء و تفاعلات إنتاج الجلوكوز فيها !! دار كل ده (بتفاصيل كاملة تماما بكل معادلاتها و علومها المصاحبه) براسي و فجأة بدأت الأشجار تتلألأ قدام عيني بضوء غريب و تتنفس بنعومه و كأن الكون كله كائن حي عضوي في غاية التعقيد و الروعة !! شفت ضياء مبهر و حاجات بره التوصيف البسيط .. و أنا متأكد إنو قدحها تركيزي المامقصود ده عبر كم المعلومات الإستحضرتها كلها مرة واحده بوعيي !! .. التانية : كنت ماشي في حر شديد في عز ظهيرة صيف ما و لما إتذكرت كل السلسلة من التفاعلات البتدي الإحساس بالحرارة و آليات المحافظة على درجة حرارة الجسم (برضو كميات مهولة من التفاصيل) و قلت لروحي دي طريقة الجسم الغبية في إنو ينبهك للسخانه الماعارف مصدرها شنو لكن أنا عارف إن تكيفي معاها أكبر من أي خطر متوهمو الجسم ففي النهاية هي مجرد شمس بعيدة !! .. فجأة إختفى إحساسي بالحرارة و بقت الشمس مجرد ضياء باهر و جميل !! و فهمت معجزات يوغا الهنود و مساميرهم الما بتحرق !! .. الثالثة : كنت بفكر في طبيعة نسبية آينشتين و كيف أن دوران الأرض حول الشمس ماهو إلا الخط المستقيم خاصتها في فضاء منحن !! برضو قدرت للحظة أشوف عديل الحركة في أبعاد أعلى دي شكلها كيف و لما إتخلعت و حاولت أركز فيها إنتهت الرؤية بصورة فجائية زي الأرنب البيجري لما يحس بصياد بيترصده !! .. فدحين حقو نعمل نادي للرؤى و التجارب الصوفية

رأيكم شنو؟؟