العزيز مبر ..
اقتباس:
إشارة مبدئيه:
الإيمان في أبسط معانية ومدلولاته، هو الشئ الذي لا يمكن حيازته بالتجريب والفحص. وإلا لما قال الله لإبراهيم حين سأله كيف يحيى الموتى (أولم تؤمن؟)
|
رغم إني ما عارف إنت فهمت كلامي كيف .. لكن أفتكر إلتبس عليك

فإقبال ببساطة كان عاوز يحرر لغة التصوف من الفلسفة القديمة و يدخلها معمل سايكولوجي عديل* .. علشان تكون مفهومة للجيل المعاصر .. لو راجعت كتابه (تجديد الفكر الديني) حتلقى كلامه الجميل في النقطة دي .. حكاية التسليم دي أفتكر هي للإسلام و ليس للإيمان {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} الحجرات (14) .. و سيدنا إبراهيم منح التجريب لما برر أنه يود إطمئنان القلب .. فالتسليم فعل لامعرفي بالأساس و الإيمان يزداد و ينقص بالمعرفة التي يصلدها العمل .. و أحسب أن الدرجة التي تتكلم عنها أنت هي الإحسان (كما في الحديث المشهور) حيث إطمئنان القلب ينتج عن معاناة خبرة وجودية حقيقية و قوية تتجاوز مجرد التسليم و العمل نحو إحساس مباشر بمعنى الأشياء !!
كلامي عن مدخل العلوم الطبيعية للتصوف بإختصار بيعني إستغلال معارف الكون لتنشيط و تنبيه الحس الصوفي و لتفهم أفضل لغرابة مجاله .. يعني ليس كمثله شيء دي أنا ما فهمتها بشكل كويس إلا بعد ما شفت الكم Quantum بيتصرف كيف و أنه ليس يشبه أيا من الأشياء المعتاده !! ده بإختصار مخل جدا
حاسس إني مافهمت مرادك كويس فعذرا لو كان ردي Off point
______________
*يعني ندخل المريد جهاز رنين مغنطيسي و نشوف مقامه شنو حسب نشاط مخو
