الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2011, 04:22 AM   #[622]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي








أدناه أحدث أبتية عثروا عليها قبل فترة يسيرة جداً وأعلن عنها الباحث الذي عثر عليها وزوجتُه الباحثة في مؤتمر صحفي، ولم تفكُّ رموزها إلى الآن. ويعتقد الباحثان أنَّها أبكر هيروغليفز حسب تصريحهما. بالوسع مقارنة هذا الطائر أب عرف مع الطائر الذي رأيناه من الهيروغليفز المروية ويرمز إلى الحرف (ك).
انتبه لليد الممدودة في أوّل الشق الأوّل من الرسمة، وإلى "الـكـراع" "الهاربة" أسفل الشق الأوّل، وقارنها بالكراع الراسخة من الأبتية الأخرى أعلاه، التي في حقبتها كانت الكراع ترمز لحرف (ب).






ضع الحرفين أدناه في متناول التصوُّر (دال) و(باء)، من حقبة أخرى هي التي قلتُ عنها إنّ أبتيتها أقل وثنية.

حرف (دال) و(ذال) هما أدنى حروف الأبتيات جميعها من ناحية دلالتهما على السالب، هما الأخيران سوءاً (أي كعبات). حتى حرف (لام الخفض) قبلهما، وسنعرف السبب مستقبلاً لو ربّنا هوّن.
ولكن ركّز على رمز حرف (د) وهو (يد) بوضعية قتالية، أمَّا رمز حرف (ب) فيد مبسوطة، من هذه الأبتية التي سبق وقلتُ إنَّ نسبة الوثنية فيها ضئيلة.


قارن المحتوى الدلالي الذي تتوصّل إليه من طريقة رسم اليدين، بالآية الكريمة التي تُكَلّمنا عن توقيت المشاجرة بين ابني آدم، وقت الشكلة، وماذا قال هابيل المقتول، المسالم، للقاتل قابيل. الأسماء بالطبع ذكرتها القصص ولم يذكرها النص القرآني نفسه.
{لئن بَسَطَّت إليَّ يدك لتقتلني مآ أنا بباسطٍ يدي إليك لأقتلك، إنّي أخافُ اللهَ ربَّ العالمين} المائدة، الآية (28).
وضع حافظة المفهوم هذه في مدى استخدام مقارناتك:
{يا ود رَيَّا تعبّي الدَّيا}.
دَيَّا Dayya

لاحظ أيضاً، أنَّ هذه الأبتية تحتوي على غصن الجنّة الذي تقول القصص إنّ آدم خرج به، ما قلتُ إنّه جذر لعلامة السؤال. وتحتوي على الرأس المخاوس، رأس الشيطان، وتحتوي على مندوف، ورموز قصة الدينكا التي أشرت إليها سابقاً.. إلخ
تأمّل فيها جيداً، وحاول أن تختلق من خيالك قصة لهذه الصور، هل بوسعك فعل ذلك؟


---

هذا مدخل كي آتي وأشرح مسألة أنَّني أعتقد أنَّ الأبتيات هذه، كانت في أصلها تصويراً صامتاً، ومتسلسلاً لقصّة الخلق. ولكن تبدّلات الحقب والأديان هي التي كانت تقوم بتغيير رموزها بين كل حينٍ وآخر. يبدو أنَّ هذه النقطة ضرورية كي يكون ما أفعله في مدن الأسماء مفهوماً، سأشرح باختصار ومن خلال مجرَّد نموذج سأقوم بعده بتبديل الأبتية تماماً، حين طرحي لمقترح ختامي لها. أي أنّ تتبعي الحالي هو لتوضيح الفكرة فقط، ولا يعني أنّ هذا تصوري لأقدم أبتية كانت.
كُلُّ الأشياء على اتصال ببعضها.



التعديل الأخير تم بواسطة محسن خالد ; 05-05-2011 الساعة 04:56 AM.
محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس