الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-05-2011, 08:22 AM   #[693]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
Post هدية

العزيز محسن

و أنا أحاول إقناع نفسي بالتفرغ لأسباب دنيتي لخاطر بنيتي و زوجتي ..
لأبتعد عن شغل نفسي بالتفكر في صولاتك و جولاتك هذه ..
تذكرت كلاما قديما قرأته زمن الجامعة ..

(إرادَتُكَ التَّجْريدَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ في الأسْبابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفيَّةِ،
وإرادَتُكَ الأَسْبابَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ فِي التَّجْريدِ انْحِطاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّةِ)


و هو من كتاب متن الحكم العطائية... لابن عطاء الله السكندري
فـأنا أهديك إياه كاملا أنت و ضيوفك تقدمة بين يدي تفرغ للأسباب
حتى يأذن الله في التجريد !! ..
و لأزيد بعضا من الحكم علك ترضى ..

- من اعتمد على المعلومات والمدخرات، فقد عبد غير الله تعالى وهو لا يشعر.

- تَنَوَّعَتْ أَجْناسُ الأَعْمالِ لَتَنَوُّعِ وارِداتِ الأَحْوالِ.

كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ كُلَّ شَيءٍ
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ بِكُلِّ شَيءٍ!
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ في كُلِّ شَيءٍ!
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ لِكُلِّ شَيءٍ!
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الظّاهِرُ قَبْلَ وُجودِ كُلِّ شَيءٍ!
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَظْهَرُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ!
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الواحِدُ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ شَيءٌ!
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَقْرَبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ!
وكَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَلولاهُ ما كانَ وُجودُ كُلِّ شَيءٍ!
يا عَجَباً كَيْفَ يَظْهَرُ الوُجودُ في العَدَمِ!
أَمْ كَيْفَ يَثْبُتُ الحادِثُ مَعَ مَنْ لَهُ وَصْفُ القِدَمِ!

- ما أَرادَتْ هِمَّةُ سالِكٍ أَنْ تَقِفَ عِنْدَ ما كُشِفَ لَها
إلا وَنادَتْهُ هَواتِفُ الحَقيقةِ: الَّذي تَطْلُبُ أَمامَكَ
وَلا تَبَرَّجَتْ ظَواهِرُ المُكَوَّناتِ إلا وَنادَتْهُ حَقائِقُها:
{إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ}.

(المُكَوَّن (ج. مُكَوَّنات): المخلوق والمخلوقات.
المكوِّن: هو رب العزة تعالى المتوجه على إيجاد الأعيان الثابتة في العلم الإلهي بقوله: {كُنْ}.)

دمت بخير



الملفات المرفقة
نوع الملف: rar كتاب متن الحكم العطائية... لابن عطاء الله السكندري.rar‏ (1.01 ميجابايت, المشاهدات 7)
التعديل الأخير تم بواسطة Mohammed Qurashi ; 09-05-2011 الساعة 08:51 AM. سبب آخر: تنسيق و إضافة
التوقيع:
شاهد قبر العظيم كزانتزاكس
I hope for nothing. I fear nothing. I am free
Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس