الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-05-2011, 03:54 AM   #[713]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

{جبل الكُحُل هدّنو المراويد} (مثل سوداني فقط).
هو مرتبط بثقافة العين، التي هي حرف أبجدي، وهي رمز مروي هيروغليفي، وهي عين وفي اللتنين، وهي العين الباكية على القباب، وعلى الأبواب.
هذا هو حرف (دال) من اللغة المروية


من القصَّة البديعة، البديعة، البديعة، المليئة بالرموز سَرَف فوق سَرَف. التي يرويها عبد الكريم ود شعيت
اقتباس:
أحمد ود عوض الكريم قال، في حكم مجلس. الما بجيب غنوة فوق (وزنين) دي ما يشيل فنجانو.
قالولو: غَنِّ آشيخ أحمد.
قال، لا. السابقك علي الباب قولو يا أرباب. مُفْرَد يغني ود شوران دا.
ود شوران قالّو، الغُنا فوق وزنين دي؟ قالّو، فوق وزنين دي.
ود شوراني قال:
سـمحة وضوقها لبن صهباء ودخلها مَبَسَّط
شَرْفَتَهَا رِيل وكفيتها خيل وطُولها موسَّط
من تاتاي قُدومها وخطوتها اللِّنْرصتْ
حسيت قلبي فارقني وكَبِدتي انقصَّتْ

دا ود شوراني. أدتو فنجانو واتلفتت علي الصادق كَشَمَت.. إلخ

{السابقك علي الباب، قولّو يا أرباب} (مثل سوداني فقط).
أما زلتم تذكرون "البوبا" أم بخّرتموها؟
انظر إلى الرمز من الهيروغليف ((المروية))، تجد أنَّه الغشاء، ما يوافق "بوبا" تماماً.


أمّا من المصريات المتأخّرة فهي تُبادد الباب بالمعنى الحرفي، وكذلك تُبادد المثل السوداني.



الليل بابي papi ليييي العوبة يا نديمة
الليل بابي papi ليييي العوبة يا نديمة

----

لو ما حفّظت السودانيين ديل من طرف رموز الأبتية المروية ما بخليهم، أهو نستأجر فيهم.
ولا توجد حتى قطعة في المدارس تقول للطلاب فكّروا في حل هذه اللغة المستعصية، لا تقوم المدارس ولو بصناعة حلم كهذا في خاطر أبنائنا وبناتنا القادمين.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس