عرض مشاركة واحدة
قديم 22-05-2011, 12:21 PM   #[27]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرباطابي
[justify]ام التيمان ، كيفنك ياجارة ،،[/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]

انتهج الانسان مذ وجد على هذه الارض نهجين لفهم كينونته : الدين والفلسفة ويمكننا ان قرأنا في علم الأديان أن نتتبع انثربيلوجيا نشأة الدين كطريقة للادراك ونشأة العقديات كمنهجيات لاختلاف الأديان،ولن نخلط طبعا بين العقائد الدينية المختلفة وبين الدين كوعاء تليد صمدي خرجت منه العقائد المختلفة ، ولن نخلط كذلك الخلط الشائع بين الدين كفكر وبين الشرائع المختلفة....
فالأول لا غبار عليه من حيث انه وسيلة للفهم والادراك وبانٍ لكينونة الانسان وصيرورته والأخيرة منظمة لحياته من معاملات وعبادات وغيره ...
وربما يصيبنا الاحباط من تغول الشرائع والمعتقدات - بلي أعناقها - حين نرى الحكم باسمها واتيان ما لا تقبله الفطرة السليمة من قتل وظلم وتعدي على حقوق الوحدة المكونة لهذا الكون ولكن ذلك كله لايصب في أصل حقيقة الدين كوعاء جامع للفكر أو منطلقا لمعرفة ماهية الأشياء.[/justify]
الرباطابى عندى شعور أنت هنا قاعد تاكلنا حنك .. ماهو علم الأديان ومن وضع أسسه وهم فى خلاف حاد .. حاد ليس مقصود بها (عنف) .. بل إختلاف كامل متكامل ..

مفهوم العقيدة ومرادها .. يكمن وجوده فى (خليقة) الإنسان .. وهى ترتيب (الخير والشر) فى مكونات الإنسان إختلال الميزان فيها .. الترتيب (الحركى) فى أداء العقاد .. موجود فيها كلها .. حتى ما نسميه قل (تقليل أو عنصرية) الوثنية ..
أما الإختلافت (الجوهرية) بدل (حادة) تجعل لا وجود لعلم إسمه (علم الأديان) .. وإذا ربطته بالفلسفة .. تجده إختراع بشرى كما أشارت أم التيمان



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس