اقتباس:
محمد حسبو في واحدة من مداخلاتو في بوست "زهرة الفرق" إعترض على انو المعصية الحصلت في الجنة كانت من آدم و حواء على السواء و مرجعيتو في الإعتراض دا كانت القرآن، و علاما أذكر انت ما رديت على الإعتراض دا!
بكور
|
بل هي النقطة الوحيدة من حديث حسبو التي رددتُ عليها في لحظتها، فوراً، وأجّلت ما عداها من ردود، نظراً لأهميتها، وردودي حولها لم تنتهِ، ونقاشي مع حسبو حول أن يكون قرآنياً فقط لم يبتدئ بعد، لي معه كلام هنا وكلام.
بأي حال هذا هو ردي على حسبو الذي لم تتذكره، اقرأه بنفسك
اقتباس:
عزيزي حسبو
النقطة المهمة بالنسبة لي من حديثك ((حالياً)) هي نقاشك لآدم من جهة القرآن بكونه كان مشاركاً في الخطيئة بقدرٍ متساوٍ مع حواء. هذا صحيح، ولكن طبيعتهما تختلف في الرموز. وقد تقدَّم شرح ذلك، وتعليلي لما أفعله على هذا النحو، مراراً وتكراراً، والمقتبس الذي جلبتَه بنفسك، داخل مداخلتك هذه وحدها يكفيك. أي أنني أتابع القصص حسب (لغوثة) الرموز لها، بناءً على فترات الاعتقاد المتضاربة. (((وقلتُ))) بأنني أسمي الأبتية حالياً بالأبتية من عندي إلى حين أن نرى ماذا يمكن تسميتها على نحوٍ أفضل، وخاتم، بعد فراغي من هذه القراءات المرحلية.
و(((وعدتُ))) بتقديم مقترح لما أراه صائباً، في النهاية. لأجل فهم ورؤية وقراءة الرموز من خلال تقديم مقترح جديد لها. وهذا ما أعني به تقديم الرموز من خلال السياق القرآني، وسلسلة الأحاديث الذهبية والبخاري ومسلم فقط.
أي هذه النقطة لا اختلاف لديّ حولها معك. أنت فقط لم تقرأ كلامي هنا كله بالدقة المطلوبة.
م. خالد
|
يعني الخلاصة شنو؟
الخلاصة هي أنَّ المواقف المتنوعة من المرأة، والأحكام المختلفة باتجاهها، موجودة بداخل الرموز، فالرموز لم تبدأ مع القرآن، وإنَّما بدأت مع بداية الوجود نفسه.
والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه.
فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي.