الآن تمت الحظوه بمطالعة ما كتبته موثقا لذاك النوع من الأدب الفعال الوصال
للرسائل وبسرعة خارقه فيا أيها الشقلينى لا يسعنى إلا أن أشكرك على رصدك
لكل جوانب المعرفه وإضفاء سحر حرفك عليها لتصبح ماركة معروفة بك لا سواك
وكم قرأت لك فى السر وأنت تتسامى فى الكتابه عن الشاعر المرهف محمد المكى
إبراهيم وفى مختلف أشعاره وقد سبتنى تلك التى مدح فيها رسول الله أجمل المدح
وأعذبه تلك التى كانت عن طيبه وعن البقيع وعن الحرم وحمائمه فهى صنوة
لأخرى كتبها صنو له يمشى على أثره بإتقان الشاعر عالم عباس محمد نور
لا بل أراك تصول وتجول بكل روائع الآداب والفنون وتأتى بالمسكوت عته
كذلك الذى عن ود إبراهيم فنان السيره المحبوب وقتئذ بلونيته تلك وتميزه
وقبوله فى مجتمع صارم حاسم لكل خارج عليه لا بل كفن العماره الذى تتقنه
أراك تختار أرواع الخامات موادا تشع فوائدا وعجائب وترسمها بإزميلك
لوحة تسر الناظر اليها والواقف عليها وتبعث فيهم الفرح فيا الشقلينى
لك فى المشهد المعرفى رواقا سنظل نروغ إليه إلى ما شاء الله
والشكر لك والسلام
منصور