ام التيمان مليون تحية واحترام
شاعرنا صلاح عبد الصبور وفي مسرحيتة الشعرية الرائعة مآساة الحلاج يقول على لسان الحلاج :
لم يبرأنا الباري ليعذبنا
لكن كي نمرح تحت عباءته كالحملان المرحة
فلسفة رائعة للحياة الآمنه السالمه المسالمه في منهاجها الرباني الامثل. لكن الاروع جاء في قول الرب عز وجل ( اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليك نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) منهاج مكتمل ونعمة اكمل لمن اراد ان يظل يمرح تحت عباءة الباري عز وجل . بيد أن الخروج عنها ايضا خيارا مفتوحا بشرط احترامنا في كلتا الحالتين القبول او عدمه للمنهج الرباني .
تأتي قاعدة ربانية في غاية الروعة هي الاخري في قول البارئ عز وجل ( ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وأن أساءتم فلها ) (ولاتكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخري ) ( ألا تزر وازرة وزر أخري ) ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعي ) ( وان سعيه سوف يري ) ( ثم يجزاه الجزاء الاوفي ) طريقا واضحا وبابا على مصراعية مشرع
أذا الجانب المشرق الدفئ هو أن نمرح تحت عباءة الباري عز وجل أمنين مطمئنين سالمين ومسالمين زرافات وافرادا . وكما أسلفت لنا الخيار ونتحمل نتائجه ان كان حربا او دما مسفوحا جهلا او مرضا دمارا كان ام غيره .
أعود الي صلاح عبد الصبور في رائعة ثانية مسرحية مسافر ليل وهي الاخري واضح فيها فلسفة عبد الصبور في الحياة لكن هنا بصورة اوضح يقول عن اللون الاصفر :
تختلف الاراء بشأن اللون الاصفر
بعض الناس يراه لون الداء
ولون الوجه المعتل
لون الموت
وبعضهمو يراه
لون الذهب الوهاج
لك التحية والتقدير
التعديل الأخير تم بواسطة يحي عثمان عيسي ; 30-05-2011 الساعة 04:02 PM.
|