....
الصراحة يا جماعة ح ازعلكم
عمري ما حبيت اوبرا وينفري دي
بالرغم من التعاطف الجيني الطبيعي مع أبناء جنسنا
ولكني هنا أتحدث عن البرنامج
أحسه مصنوعاً مثل الزهور الصناعية
لم أستطع تذوقه بالرغم من محاولاتي حتى لا أتهم بفساد الذوق
كل الحركات ، كل الالتفافات ، كل الابتسامات وكل الدموع
أحسها مسنيّرة (من سيناريو) وممنتجة (من مونتاج) ومخرجة (من الإخراج)
كل الدموع والمواقف المدهشة تم التدرب عليها مراراً قبل أن تأتي وتنفذها أمام المشاهدين المبهورين.
لا أحب المفاجآت التي تصحبها (موسيقى الدهشة) والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق.
...
أم لم تقابل أبنتها منذ عشرات السنين
فجأة وهي تحاور أوبرا في حديث يتدفق عاطفة وأشواقاً وحنيناً
تدخل عليهم هذه البنت الغائبة
مصحوبة بموسيقى الدهشة والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق.
ولتخبرنا اوبرا وسط هذا السيل الجارف من العواطف والدموع
بأن هذه هي المرة الأولى التي تتقابلا فيها
....
ببساطة
لم استطع تصديقها ... وقد حاولت .... وبصدق
...
|