سلام يا باسط والرشيد ....
لسة كل ما تجي سيرة البلد جواي بحن ومرات بئن
الليالي المقمرة ... وحين يلامس ضؤها ساحات البيوت ...
ولما تجيك الريح من صعيد شايلة معاها بشارة الخير ... وريحة خريف جايينا
تتوسد الرمال الباردة .. وتوجه بصرك ناحية القمر
وتسرح فيهو لما اجيك وش الحبيب طالي ... او هكذا يتهيأ لهم
وعلي القيفة شلة الضحك والقرقراب ... قوماً يضحكون حتي يتبين لهم الخيط الاسود من الابيض ... ليناموا برهة وينتفضون
وشلة اللستك في ضهر السوق ... ديل ناس الحكاوي واهوال الصعيد والسافل
وشلة الكمبو ... حيث الكأس مجراها اليمين .. وحلتهم لا تنطفي عنها النار
وصغار الحلة وكوووووورعت ... وكمبلت ... وشليل وينو .. وشد واركب
وكان لي في كل شُلة منهم انس ... الا اصحاب الكأس فانسهم ينتعش حين ينضمون لشلة القرقراب
حاجات سمحة ... لكن بعدت شديد مننا