[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
الأستاذ النور يوسف محمد،
التحايا والتبجيل (من الجنَّةِ للبحرِ الأحمر)، وياسيدى عطر الله سيرتكم بِعِطْرِ الفراديس.
أمَّا ماكان من شأن تلك القصيدة (يا حارق حشا الكلمات رحيل)،
فلعلَّ الأجل لم يَمْهِلْنى لِأتعرف على المرحوم خالد الحاج، رحمةٌ من اللهِ تغشاه، عن كثب. وفقط تلك الحميمية والبشاشة التى وجدتها منه فى إِميل قبول العضوية، وشتْ لى عن خُلُقِهِ القويم. وفُجِعْتُ حين دخلتُ سودانيات، ووجدتُهُ قد إنتقل إلى الرفيق الأعلى. وبعد خمسٍ من الدقائق كانت تلك القصيدة بتلك الهيئة.
ويا عزيزى أنا ممتنٌ لك، وللأعزاء عكود، مبر، والرشيد على إستحسانكم لتلك القصيدة المتواضعة بحق قُربَ قامةِ رجلٍ هى مسار حديث الأوساط الثقافية حينما يكون الأمر عن أدب إدارة الإختلاف، وذلك لب الديموقراطية. ولك الشكر أجزله على كلماتك الطيبة المشجعة والمُعاضدة فى شأن الكتابة.
طابتْ كلُّ أوقاتِك.
شفيف الود.
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 30-09-2012 الساعة 09:27 PM.
|