أستاذي عالم
تضيق الكلمات دوماً حينما تدخل في دنيا الجسد ..
الجسد المكبّل بالخوف
وتزداد ضيقاً حينما تنازعها موروثات بالية واراء محنطة فتشّكل ثنائية الارباك والخوف
تمنيت لو لي مقدرة على تعرية اللغة من هذه المكرسّات التي تحيط باجسادنا
كيما ألبسها عالم آخر ملئ بالتحريض والانفتاح .. لسبر غور أماكن ومناطق –في اللغة – غير مطروقة ..!
أحببت كثيرا ربطك لازمان الانثي التي توجدها كتابتي ..
سؤال :
أتراك تستفز الوردة ام الشوك؟
أحاول ان أخّلق – وانا جاثية – في قلعة قراءاتي ( خواطري )
صوتاً استثنائياً لانثى تملك المقدرة على البوح عن مكامن الانثى الاخرى
في اطوارها المختلفة (طفلة - مراهقة –ناضجة – و "خسائر" )
صوتاً يبلور التحولات في الانثى علني أجد بؤرة من الفهم لدى الرجل ...!
فكأنني في بحثى هذا أصبو لضوء يبرق في عتمة فهم الرجل .. فهم الموروث غير المنطقي لدى المرأة ..
ثم
اقتباس:
" النصوص فتنة نائمة ..ينبغي علي القارئ أن يوقظها ..من أجل ان يزداد الكون جمالاً
وتصبح الحياة جديرة بالعيش ...
فليس من الحكمة أن يسكن الانسان في غرفة الكون المعتمة
والقناديل في متناول عقله ...."
|
(نقلا عن : موقع "جهة الشعر ")