سحس ياخ
تصدق وتأمن يا مان أنا هذه الأيام سبيت ليك لمن قلت بس
وانا اعتلف نصك العظيم (أنانيا صفر) والسب ناتج لانك ما واصلت في هذا المنحى
المهم كان في خضم اجتراري لقراءت النص طاف بعقل بالي أنه هذا النص يحمل اجابة على فشل درامتنا السودانية -طبعا اخدت النص بناء علي رغباتي أنا- فاسباب فشل درامتنا لا هي مادية ولا هي سياسية إنما هي اسباب مجتمعية بحتة
فنحن فاشلون درامياً
اولا نظرا للحذية العسكرية التي تحدثت عنها في نصك انانيا صفر وهذه الحذية التي تحد من تفكير المبدعين الذين يتناولون أوضاعنا الاجتماعية ويقدمونها في قالب درامي
ثانياً أن نفس الحذية تجعل من المجتمع مادة فاشلة درامياً لأن الاشرار والاخيار متساوين (ظاهريا) هذا بالاضافة لأن هذه الحذية تعمل على طمس الفرد في كتلة جماعية وانعدام تميز الشخصيات الفردية بعضها عن بعض على النقيض من المجتمع الغربي فهذا شرير مرق للربا والتلاف وهذا رجل اعمال خيرية باع الدنيا وما فيها وذاك شرطي فاسد لا يهمه حديث الناس عنه وهنا فنان أوى إلى ركن شديد تفرغ فيه لفنه والخ الخ من تفرد في الشخصية ، واعتقد أن مثل هذا التنوع والتفرد والتعدد يوفر مادة خام وأرض خصبة للاعمال الدرامية
ثالثا جهل المتلقي وانبهاره بالسينما البوليودية
فياريت يا محسن ياخ لو تنقد وتبين لينا اسباب فشلنا دراميا شنو؟!
ثم أنه ياخ مالك ما واصلت في سلسلة مقالاتك جحيم الاكسسوارات ، ياخ دي كتابه في الدواء ياخ، نحن يا محسن محتاجين الفلفلة اجتماعيا قبل سياسيا ياخ
نحن بالضبط كدة نعتبر شعب (الماتركس) وصاحب مصفوفة الماتركس كلنا كوبي كت من بعض ، حاول تعزز في فردانية الفرد وفصله من المجتمع عشان نقدر نبدع أو نكون مادة جيدة للابداع
|