اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
إذن فأنا أكثركم إيمانا..
رأيت البوست من لحظة صعوده (لا أقول نزوله).. فالنزول هبوط.. وهذه الكتابة صاعدة..
صاعدة جدّاً.. وترتقي مراقٍ عالية..
الدمازين.. النيل الأزرق.. كوبري سنجة.. حيّ الزهور.. "قنيص" بشرقها وغربها..
بسمائها وأرضها.. سوق الكودة.. وبائعات الشاي والمحبّة و..و..
الكلش.. الرّقصة التي أراها كما الحسين والحسن (حال كونها مظلومة).. ذلك أنّ الجميع يعرف الوازا.. لكنه لا يدري شيئاً عنها.. تلك الكلش..
وليس أكثر قدرة من عبد الجليل سليمان ليحكي لنا.. لهم.. لهنّ وللجميع..
فاحكي يا صديقنا المؤمن(لزيارته الدمازين)..
أحكي عن دُقو رجال.. وعن فوضي التفاصيل التي لا يقدر عليها سواك..
عن الأمكنة.. الزقاقات.. والبذاءات الــ تستوي ناراً تضيء الليالي الوحيدة..
أحكي يا جليل.. فبعض الكتابات تضاهي فلاشات كاميرات الديجيتال.. وتملأ الخاطر بتفاصيل الحياة..
كل هذا لأقول لك:
متابع عن قرب.. وربّما أجيؤك بين تفصيلة وأختها.
كيفك..؟
|
يا رشيد ..
وللعاشقين الكبار أغانٍ باذخة ..
مدني قال:
أهواك لا أمشي على رأس الأصابع
لا أتأتئ حرف اسمك ..
فأرفعي رأسي ورأسك ...
وها أنت لا تتأتي دمازينك ..
فكن هنا ..
وقل هي .. كم هي مترفه.