ماأسعدك ثم ماأمتع سردك
قبل فتره زرت سنار وطفتها من أولها حتى آخرها حيث وقفت في قريه إسمها (أمدرمان فلاته) ومن تخومها تبدى لي هناك خزان الروصيرص .. وقد كنت مسبقاً أخبيء رغبة دفينه لزيارة الدمازين والإستمتاع بجمالها وألقها لكن الظروف خانتني
لكنني اليوم أحس كأنني هناك بعد أن طفت بنا تلك المدينة الساحرة .. تصدق وأنا أقرأ هذا البوست تدبرت في العبارة التي تقول أن الصورة تغني عن ألف كلمة ووجدتني أجدها غبية جداً .. ألف صورة لم تكن تغنيني عن وصفك للدمازين وقبائلها رقصاتهم وأسواقهم وحرفييهم .
مؤونة عشرة أعوام من الود
|