امل..حبابك يا صديقة
كتر خيرك على المرور من هنا..
اخطر مافي الأمر.. ان هذا الخطاب لا يقف عند حدود التحريض..و انما يحاول ان يخلق له جيوب في واقع نقاشات السودانيين و السودانيات..البعض اليوم يظن ان المفاصلة حصلت على المستوى التحتاني..و علت اصوات القبيلة و الجهة ..و هي كلها ردود افعال لبعضها البعض..و لكن من كل ذلك يمكن أن نتعلم حاجة و نمشي لي قدام.. فالتنوع في السودان لا احد يستطيع تجاوزه..و تظل حقيقة جمهورية السودان هي دولة الأقليات..ولا اغلبية فيها البتة..عجبت لتصريح منسوب لوزيرة الدولة بالإعلام سناء حمد و التي جاءت بنسبة 96%..و هذه نسبة بتجيب مشاكل كتيرة.. فان كان العماد اللغة العربية.. فهي لغة صارت افريقية بالتوطين كما قال حسن موسى عن كاتب ياسين..و التعامل بها في كثير من الدول الأفريقية..و حتى دولة الجنوب..فاللغة العربية فيها هي لغة التعامل التي يتفاهم بها الناس..فلماذا يريد اهل الإنتباهة أن يجعلوا منها اداة تمييز؟..
لازلت اؤمن بان منابر النقاش يمكن أن تساهم كثيرا في بناء الوعي الخلاق..و يمكن ان يتم ذلك بهدوء..لأن عاطفية التغيير السريع سوف تأتي بتغيير هش..و نظل في نفس الحلقة.و نتمنى أن نساهم جميعا في البناء الإيجابي..
و دمت..
كبر
|