دكتور سامي لك الشكر الجزيل علي هذا المبحث الذي من الضرورة بمكان ان ندركه
في المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا المازوم ازمة دستورية وليست غير ذلك .
فقد ظلت كل الحقب المتتالية علي الحكم تزرع الفشل بسبب الهروب من دولة المواطنة
والتي ينبيني دستورها وتشريعاتها علي مرتكزات وطنية وليست دينية او اثنية ولكن عامل الخوف من التيارات التكفيرية المتشدده كان هو سبب الفشل لكل الحقب وعلي كل الاصعده سياسية كانت او اقتصادية او غيرها .
فلذلك لابد من الوقفة الصلبه دفاعا عن دولة المواطنة والا سيكون الوطن غارقا في متهات الحروب والصراعات بين الطوائف والاثنيات بمختلف مشاربها وايدلوجياتها المتحجرة .
فلك الشكر مجددا دكتور سامي ومزيدا من الاجتهاد حتي تتبلور الصورة لذوي الاختصاص .
|