عرض مشاركة واحدة
قديم 18-07-2011, 08:05 AM   #[65]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL مشاهدة المشاركة
جليلو ياكركبة
مشتاقين ياخ
نغيب شوية نلقاك موقف المنبر قرون قرون
قلتا لي برنامج بيتنا مالو؟
اليف وحميم ووهيط وكان النفوس اتطايبت
بشيلنا كلنا وعناقريبو كتيرة
شفتا كيف
يعني فكرة البيت دي مافايتانا مافايتانا

ياخ نحن السودانيين ديل مابنعرف نعيش خارج الفكرة دي
كلوكلو وكان مسكنا في السوداناوية دي ابتجينا عوجة
كدي تعال نطبقاهنا
نلقا فعلا ان سودانيات فعلا هي البيت الذي بناه خالد الحاج
عليه الرحمة وضع اساسو ونادي الناس يختو معاهو الطوب
فكرة ومشروع
والحيطان ميثاق ولوائح
وكان بدفع من حر مالوثمن كل ذلك
وهناك من يفعل ذلك الان
عارف ياجليلو
المصيبة مش في البقولو دا بيتنا
وانا مامنهم بالمناسبة
المصيبة في البدخلونا بيوتهم غصبا عننا
والمشكلة مابختاررو لينا الا الحمام وغرفة النوم
ومرة مرة المجاري
ياجليل انت قاعد
وبتكتب امسك في دا
وواصل ياخ
وخلي العندو راي يلقاك امام المنبر وليس خلفه
طبيعي جدا يكون في مخالفين ليك في الرأي
والادارة هنا ماليها يد طالما التزمت باللوائح
وفي اكيد صراع هنا ودا صحي وطبيعي
وكل مرة الكفة بتميل لي جهة
ولو ميلت للحتة الغلط
العيب اكيد مافي الادارة ولا اللوائح
امسك في فكرتك قوي
وابقي الف
فالزبد يذهب جفاء
ويبقي ماينفع الناس
خليك هنا
واتلفت شوف المعاك في الصف منو
آمال الشيخ .. من التحايا ما أعجز عنه:
ثم أنني يا سيدتي – فيما لو عُدت قليلاً إلى متن هذا البوست قبل تحريفات الرشيد – تقرأ – تخريفات – إن إردت، قلت أن عبارة (بيتنا) هذه أصبحت آلية خطيرة لمصادرة الحريات عندما استغلها البعض للمثابرة على التحريض بالمصادرة – كنت حينها بعيدة يا آمال- ولم تشهدي – ربما شهدت من على بعد – مطالبات البعض بمصادرة رواية الجنقو مسامير الأرض – للزميل ساكن،وحرقها ومنعها من دخول البيوت ( سودانيات بيت أيضاً)، ثم توالى استخدام عبارة (بيتنا) النازعة إلى مصادرة الحريات، و أول من ابتدر هذه العبارة لم يكن يعني بها سوى – ما قلتيه أنت- تلك الحميمة الجميله- لكن السلفيون والسلفيون الجدد – هم الذين ابتذلوها حد انها أصبحت مخيفة وقاهرة وقامعة.
يا آمال .. سودانيات منبر للكتابة وللتداول حولها إبتداءً، لكنه عندما يتحول إلى بيت لا يستطيع أحداً التعاطي معه لأنه يكتسب خصوصية المنازل، ونحن ضد خرق هذه الخصوصية، لا استطيع أن أفرض على (أسرة) أن تقرأ كتاب الأغاني، الروض العاطر، كتابات على محمود – ولا (اصل العائلة والملكية الخاصة والدوله) لإنجلز، لكني استطيع أن أضعهم في منبر (صنع خصيصاً) لهذا الغرض ، فيقرأ من يقرأ – ويمسك من يمسك – وينتقد من يريد، ويهتف الهتيفة و ....، لكن البيوت لا تسمح بذلك، لذا يا سيدتي – إذا أردنا أن نجعل من هذا المنبر حراً وديمقراطياً بالفعل فلنتأمل على الأقل في مخاطر (بيتهم هذا) ومنبرنا نحن.



التوقيع: [frame="3 80"]
لا تسير خلفي، فقد لا أكون مرشداً لك.

ولا تسير أمامي، فقد لا أتقبل أن أكون تابعاً لك.

بل سر بجانبي، كيما أراك، ونكون متساويين أيضاً.

( حكمة الهنود الحمر)
[/frame]
عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس