اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان
آمال الشيخ .. من التحايا ما أعجز عنه:
ثم أنني يا سيدتي – فيما لو عُدت قليلاً إلى متن هذا البوست قبل تحريفات الرشيد – تقرأ – تخريفات – إن إردت، قلت أن عبارة (بيتنا) هذه أصبحت آلية خطيرة لمصادرة الحريات عندما استغلها البعض للمثابرة على التحريض بالمصادرة – كنت حينها بعيدة يا آمال- ولم تشهدي – ربما شهدت من على بعد – مطالبات البعض بمصادرة رواية الجنقو مسامير الأرض – للزميل ساكن،وحرقها ومنعها من دخول البيوت ( سودانيات بيت أيضاً)، ثم توالى استخدام عبارة (بيتنا) النازعة إلى مصادرة الحريات، و أول من ابتدر هذه العبارة لم يكن يعني بها سوى – ما قلتيه أنت- تلك الحميمة الجميله- لكن السلفيون والسلفيون الجدد – هم الذين ابتذلوها حد انها أصبحت مخيفة وقاهرة وقامعة.
يا آمال .. سودانيات منبر للكتابة وللتداول حولها إبتداءً، لكنه عندما يتحول إلى بيت لا يستطيع أحداً التعاطي معه لأنه يكتسب خصوصية المنازل، ونحن ضد خرق هذه الخصوصية، لا استطيع أن أفرض على (أسرة) أن تقرأ كتاب الأغاني، الروض العاطر، كتابات على محمود – ولا (اصل العائلة والملكية الخاصة والدوله) لإنجلز، لكني استطيع أن أضعهم في منبر (صنع خصيصاً) لهذا الغرض ، فيقرأ من يقرأ – ويمسك من يمسك – وينتقد من يريد، ويهتف الهتيفة و ....، لكن البيوت لا تسمح بذلك، لذا يا سيدتي – إذا أردنا أن نجعل من هذا المنبر حراً وديمقراطياً بالفعل فلنتأمل على الأقل في مخاطر (بيتهم هذا) ومنبرنا نحن.
|
يا أخي ردك دا غير أمين
يفترض ردك على آمال هنا يكون مربوط بمداخلة أم التيمان، القالت فيها انو مرة آمال قالت ليها ما تكتبي نوع الكلام دا لانو بتي بتدخل سودانيات!!