شوف جنس الكلام الفاضي وخمج دا
اقتباس:
|
وحسب النظرية الحديثة، فإن سكان مملكة مروي جاءوا من كردفان ودارفور بغرب السودان منذ آلاف السنين، واستقروا في منطقة وادي النيل، واختلطوا بأعراق أخرى من شرق وشمال أفريقيا، ولكنهم ظلوا محافظين على لغتهم الأصلية لولا تغييرات طفيفة. فاللغات بطيئة التغيير وليست كالسحنات أو الأعراق. وبعد أن قويت دولتهم قاموا بحملات غزو على غرب السودان لجلب العبيد من هناك ناسين أنها منطقة جذورهم الأولى، وكانوا يسمّونهم «النوبة». وهى آخر كلمة مروية توصل العلماء الى معناها مؤخراً، بعد بحث ومقارنات مضنية، وتعني «العبيد» ـ كما يشرح لنا العالم الفرنسي. ويقول «فى الحضارة النوبية لا أحد يلقب نفسه بأنه نوبي ولا حتى الممالك القديمة أو نوبة شمال السودان الذين يعرفون بالمحس، وسكان دنقلا المعروفون بالدناقلة، ونوبة غرب السودان بجبال النوبة في كردفان فيعرفون بالأناج، ونوبة دارفور معروفون بالمورجي أو التيد، وكلمة نوب تعني «الرجل المزارع ذا الأصل المتدني أو العبيد الجدد! إذا فحديث العلماء سابقا بأن النوبة تعني أرض الذهب ليس صحيحا. فأهل السودان القديم كانوا ذوي بأس وشدة ومشهورين بصناعة الحراب، وأهل مصر القديمة كانوا يطلقون عليها أرض «نبتة».
|
هسّع دا كلام زول ماشي باتجاه الحل!؟
اتجاه الحل هو أن تؤمن أوّلاً بأنَّ هذه المنطقة جاءت منها الحضارة البشرية كلها، في الشمال، والحضارة الإنسانية كلها في الجنوب.
دا أوّل هام، كي تفكّر بطريقة سليمة.
ولكنهم إلى الآن يتعاملون مع السودان ومناطقه بتواريخ متأخرة حتى على المسيح عليه السلام.
طيّب باختصار، آدم نفسه، عليه السلام، خُلق في مدينة أَتْبَرَا Atbara.