اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي
للأسف معظم القراء هنا يقرئون لعبد الجليل بطريقة خاطئة وحتي لا نقع في هذا الخطأ هذه نصيحة مجانية ربما أفادتكم..
عندما تقرأ موضوع جدلي لعبد الجليل أياك أن تركز علي ما هو واضح جلي ويطفو علي السطح وكأنه يقول اقرئوني.
ابحث بين السطور علي معلومة صغيرة تكاد لا تثير انتباهك وركز عليها وستجد في النهاية انها مفتاح اللغز..عبد الجليل من أمهر المحاورين الذين عرفتهم في حياتي وهو مثل لاعب الشطرنج الذي يقدم لخصمه الكثير من قطعه المهمة بلا مقابل حتي يطمئن من يلاعبه بأنه قد ربح المباراة وفجأة تسمع : كش ملك.. مات.. ويكون الوقت قد انتهي لتدارك الخطأ..هذه المعلومة الصغيرة سوف تكبر وتكبر حتي تصير هي محور البوست وتتساقط باقي الأوراق لعدم الأهمية والناس لاهون في الرد علي ما سمح لهم به الكاتب فيظنون انهم قد زنقوه في خانة اليك وهو يعلم جيدا ان نتيجة الجدال في تلك المواضيع لا تهمه ويمكنه أن ينهزم فيها عن طيب خاطر..بس بمزاجه..
|
إذن..
هذه هي شخصيّة عبد الجليل سليمان الكاتب حسب وجهة نظر فتحي مسعد حنفي.. وهي صورة رسمها له فتحي مسعد حنفي بناءً علي معرفته العميقة لمقاصد الكتابة عند عبد الجليل (كما ذكر)..
حيث فهمتُ من الصورة المرسومة.. إنّ الكاتب عبد الجليل.. لا يأبه في الحوار لتقديم معرفة أو إلتزام الجدّية في الحوار.. ولا يهتمّ بالأساس للاساليب الواضحة، بل يأخذ الموضوع- موضوع الحوار- وكأنه معركة حامية الوطيس، لا بدّ من أن ينتصر فيها بكل ما أوتي من وسائل وألاعيب.. ويلجأ لكل الوسائل حتي لو كانت غير موضوعية لينتصر.. لماذا..؟؟ فقط لأنّه يعتبر أن الكتابة إنما نصر وهزيمة.. دون الإعتبار لصواب الرأي أو خطئه.. أو حتي الغاية من الكتابة.. فعبد الجليل.. يبحث دوماً عن الإنتصار.. (إن شئنا الدقة لا يرضي بأن يقول الناس أنه أخطأ).. كلُّ الآخرين يخطئون عدا عبد الجليل.. لأنه ماهر في التلاعب.. وقد قام فتحي بتقريب الصورة بإيراد لعبة الشطرنج التي تعتمد الذكاء مبدءًا لها.. والشطرنج لعبة.. لذلك فالكتابة عند عبد الجليل أيضاً كأنّها لعبة (حال إعتمادها علي الذكاء والحيل والخداع).. وليست قائمة علي الصدق والنزاهة ابتداءًا..
هذه هي صورة مقرّبة رسمها فتحي مسعد حنفي للسيد عبد الجليل..
وانا يمكنني الوثوق لحدّ ما في الصورة المرسومة بواسطة فتحي مسعد حنفي.. لأنّه أحد أصدقاء المقرّبين من عبد الجليل.. ولا ينسي فتحي من التنبيه الغليظ علي عدم إغفال كل ذلك في كل ما يختص بمحاورة عبد الجليل سليمان.
إنتهي..