اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان
في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي ( 1989م)- لو لم تخن الذاكرة، ورد خبر تصدر صفحات الصحف آنذاك وهو أن شرطة مدينة القضارف بشرق السودان داهمت حفل زفاف بحي (......) بعد أن تأكدت تماماً بإن العروس ( رجل) ، واعتقلت كل الحاضرين رهن التحقيق.
أنا شخصياً شفت (العريس والعروس) وهم داخل الحراسات، العريس ينتمي إلى أسرة عريقة وثرية ومعروفة، أما العروس فهو / فهي ، أحد ( حسناوات) مدينة خشم القربة ولقبة (بُدره)، وقال لي بعض الذين تم اعتقالهم من المدعوين أنهم لم يصدقوا حتى بعد أن اعتقلتهم الشرطة أن العروس رجل، وهم حضروا الحفل بموجب (بطاقات دعوه) وكانوا يعلقون على جمال (العروس/ الرجل) الخاطف، صدرها النافر/ وعيناها النجلاوتين، وخصرها النحيل، و ساقاها البلنطيتين، هذا علاوة على ( انها/ انه) ريحلة،عيطبول، وعجاء، دعجاء، خود، رخيمة، فرعاء، رجراجة، عيطموس و سرعوقة.
ثم كانت الحقيقة أنه رجلاً.
وفي كتاب السوابق القضائية في السودان – تجدون هذا النوع من الزواج منتشراً بطول البلاد وعرضها، وبعضه موثق بقسيمة حيث أن أحد القضاة الشرعيين في عام 1952م ، استخرج قسيمة زواج بمهر مدفوع ومتفق عليه في زوج رجلين وبحضور أوليائهم ، وشالوا الفاتحه واكلو التمر ومرقوا عادي.
وما قاله شهاب صحيح، لكن دعوني أزيد عليه، فهنالك مدرسون ونجوم مجتمع ورياضيون وساسة مثليون في هذا البلد الأمين، وقصصهم متداوله، وقد اورد المؤرخ الاجتماعي ذائع الصيت شوقي بدري سيراً لهؤلاء هنا في سودانيات ولا انسى تلك العبارة الشهيرة التي أوردها (بدري) ةهي فحوى برقية أرسلها (غلمان) سياسي كبير وأشرس المناضلين السودانيين ضد الإستعمار وقد تولى ثلاث وزارات بعيد الإستقلال – بحسب شوقي بدري- وعندما ذهب إلى الحج خاف غلمانه عليه التوبة النصوح فأرسلوا إليه تلك البرقية الشهيره ( مسك الكعبة ، ما ينسيك مسك الـــ........) .
ثم أنني شاهدت في شرق الخرطوم قبل سنة تقريباً شابة أعرفها تهاجم ثلاثة شبان يمتطون عربة (برادو) متهمة أحدهم بأنه يحاول أن يغوي حبيبتها و يغريها بعربيتو التافهة دي، واتهمته أنو ما عندو حاجة، وبصقت على وجه حبيبتها قائلة .. تخليني أنا وتمشي مع الخايب دا، فتراجعت حبيبتها واعتذرت وذهبت معها إلى حيث تعيشان الآن.
وقرب (هيلتون) سابقاً – ما عارف اسمو شنو هسي- يمكن للذين يودون الإستمتاع بمشاهدة المثليين أن يأتوا بعد صلاة العشاء – يمكنكم التحاورة والتحدث معهم.
طبيب متخصص في العلاج الطبيعي متزوج من رجل أعمال شهير، فنان شهير ( رحمه الله) طلق أمام شهود زوجته (رجل) كان يعزف الطبل معه، وظل عازف الطبل تلاحقه كلمة مطلقة إلى أن أخذه الرب إلى جواره أخذ عزيز مقتدر.
والقصص كثيرة ...
والمثلية هنا على قفا من يشيل. لكن مثلية (النساء) اضحت حديث الخرطوم منذ سنوات، لأنها بالفعل جديدة على مجتمعنا ، لكن بتاعت الرجال دي قدييييييمة لمن يتحننوا ليها ويدخنوا كمان.
وبالمناسبة دي – أذكر أن دارصحيفة السوداني قبل سنوات كانت أصدرت صحيفة اجتماعية – لا أذكر اسمها الآن – ربما لأنها لم تستمر سوى شهر أو أكثر قليلاً وتوقفت. في أول عدد لهذه الصحيفة أجرت حواراً مع ( راجل حنانة) حتى ذكر أن من اشهر زبائنه الفنانة ندى القلعة، قبل تأتي هي لتنفي ذلك بعبارة تقترب من ( انا ما برفع كراعي لراجل) كل هذا ورد في الصحيفة تلك.
ولك يا المصطفى التحيات والود. ولكل المتداخلين والمتداخلات.
|
ده كله فى السودان
يا قول اخونا قيقرواى المافى شنو طيب.
محمد مصطفى قاعد فى نيويورك وعاضى ليهو ليمونه.
المفروض بعد الكلام ده تانى الساعه بتاعت البرنامج دى تخت ليك فيها صحن باااااااااسطه .