لم يكن بشار متسامحاً حتى مع سيبويه وهو من أصل فارسي مثله، و حين عاب عليه قوله:
تلاعب نينان البحور وربما لهوت بها في ظل مرؤومة زهر
فقال سيبويه لم أسمع بنون ونينان، فلما بلغ ذلك بشار بن برد ذلك، قال في هجائه:
أَسِبْوَيْهِ يا بن الفارسية ما الذي تحدثت عن شتمي وما كنت تنبذ
|