جَسَدِي الآنَ في بُؤْسِهِ يَنزَوِي
بِآخِرِ أَنفاسِهِ يَحْتمِي
وبِغَدْرِ الذيْنَ اْشتَرَى سَهْمَهُم
يَكْتَوِي
والقِرادُ بَشاعتُهُ لا تَلِينْ
عَطِشاً يَرتوِي مِن دَمِ المُتْعَبينْ
يَمْتَصُّ يَمْتَصُّ
حتّى بَدا لي
أنّهُ، في الحقيقةِ، يَقتصُّ
أو قُلْ، مُباشَرةً، هُوَ يَلتَصُّ
حتى يُفيدَ عَشيرتَهُ الأَقربينْ
يُوْلِمَ مِن وَطنٍ ضاعَ بينَ المَوائِدِ حِيْناً
وفَرَّقَ إِخْوتُه دَمَهُ هَدَراً
بَيْن عقائِدِهِمْ
وحِيناً تَلاشَى بَخُوراً
يُمَجّدُ سادَتَه العاجزينْ
يا لَهَذا القِرادَ اللّعِينْ
....
|