عرض مشاركة واحدة
قديم 20-08-2011, 04:16 PM   #[36]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

حبستني مشاغل عن الرد.... شاكر لمن كتب خاصة الذين شرحوا كثير من التفاصيل .
اولا علينا أن نذكر أن كثير من المجتهدين في السابق حينما يكتبون أو يجتهدون في تحليل القصص القراني أو التاريخي لا يستصحبون الجغرافية وتضاريسها المتغيرة ولا حتي الجغرافية البشرية المتحولة ولا المناخ وتقلباته علي مر الزمان .

أولا ينبقي قبل الاجتهاد في هذا الامر ان نعي هذه الثوابت المنطقية

1 ليس كل ما وجدناه في التاريخ مدون بأجتهاد حقيقة مطلقة ..

2 كل كتاب التاريخ والسير والتفاسيروالحديث بشر مثلنا الخطأ وارد عندهم وحظوظ لنفس ومداخل الهوي غير معصومين عنها كذلك ضغوط المجتمع وأرضاء الديكتاتوريات التاريخية تؤثر علي بعض العلماء والمؤرخين لانهم بشر..

3 علينا أن لا نستصغر ذواتنا فنحن امة رائدة ومشهود لها بالعقل ومكارم
الاخلاق والوعي والاحسان .

اجد نفسي أتفق مع ابو قرون فيما ذهب .اثباته أن جبل الطور ليس موجود في سيناء فضلا عن عدم وجود وادي مقدس بها .

*اما قوله تهراقا هو فرعون موسي فيدعمه تضيقه علي بني اسرائيل بعد هذيمته من الاشوريين ورجوعه جنوبا الي السودان وكذلك ذكره في التوراة مما يدعم ان هذا الفرعون لم تتخطاه الظاهرة التوراتية لتفاعله مع احداث جسام .

* ان الله يبعث الرسل والانبياء بلسان قومهم وبالتالي يحملون سحناتهم حتي يكون
القبول من غير مشقة . ابن كثير يقول ان موسي عليه السلام أسود وأبيضاض يده في الاية دلالة اعجاذ يد بيضاء لرجل اسود من غير سوء بمعني من غير مرض كالبرص ونحوه . ثم ان فرعون اسود لوجود كثير من الفراعين السود واهراماتهم في بلادنا الحارقة ..


* ( فأتبعوهم مشرقين ( 60 ) فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون ( 61 ) قال كلا إن معي ربي سيهدين ( 62 ) فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ( 63 ) وأزلفنا ثم الآخرين ( 64 ) وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ( 65 ) ثم أغرقنا الآخرين ( 66 ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ( 67 ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم ( 68 ) ) .

دلالات شرح الاية ان قوم موسي بعد ان ادركهم قوم فرعون نظر كل منهم للاخر عند ساعة اشراق الشمس لانهم اتبعوهم مشرقين كما في الاية مما يعني ان بينهم مسافة ربما تطول تسمح بالنظر ولا توفرالالتحام لجيش فرعون بموسي عليه السلام . لحظتها اوحي الله له بان يضرب البحر بعصاه .

الذي يرجح ان الحدث هذا لم يكن في البحر الاحمر الاية التالية قوله تعالي

وجاوزنا ببني إس
( رائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ( 90 ) آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ( 91 ) .

يقول اهل التفسير أتبعه سار خلفه واقتدي به مما يعني ان فرعون كان ينظر الي موسي وهو يطارده والاية تقول وجاوزنا ببني اسرائيل البحرأي بمعني عبروا وقطعوا وحينها كان فرعون في البحر يحس الخطي للحاق بموسي الا ان أدركه الغرق الشاهد علي ان القصة لم تكن في البحر التالي

في البداية يتناظر الجمعان عند الاشراق بمعني الظرف الزماني كان حاضرا في الحدث القراني. دخول موسي البحر بعد معجزة العصا وفرعون ينظر اليه وهو يتحرك نحوه ثم يتجاوز موسي البحر ويقطعه وفرعون في البحر ينظر اليه ممني
نفسه باللحاق به ثم فجاة ينفتح البحر من تحته ويغرق .
كيف يكون موسي في البحر الاحمر ويقطعه بهذه السرعة التي لا تمكن فرعون من اللحاق به؟؟ في وقت تراءي الجمعان وقال اصحاب موسي انا لمدركون هذا يعني
ان الماء الذي قطعوه لم يكن بحر وانما ماء يري شاطئه الاخر وهو ما يتوفر في النهرولا يتوفر في البحر الذي يحتاج قطعه ايام .ثم فرعون سار في نفس الطريق الذي سخره الله لموسي في البحر بعد ان تناظرالجمعان في الاشراق ..مما يعني قرب المسافة التي تفصل بينهما لحظة الغرق وهو امر من المستحيل ان يكون في بحر..






نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس