اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات
وين ياجليل
مشتاقين
من سنين أنام و أحلم أن أستيقظ ذات يوم على ألسنة اللهيب
لم يكن نيرون مجنوناً .. كان فقط يحب روما بطريقة جديدة لم يتعودها العشاق المتقاعدون
أكتب وتمدد ..
فالحبل على القارب
ينام ويصحو ليخزن بين ثناياه
أقاصيص البحارة
وأساطير الغابات المظلمة
|
تعرفين أنا مستعد لحرق الخرطوم على (بكرة أبيها) من أجل لحظة عشق. ولع لي أن نحرقها ...
ودعينا نكتب ما نشاء قبيل الحريق ..
و لا تزري وازراتي تلك .. فسعيك مختلف.