كانيدك .. لك (الطِيب) والمسك:
ثم أنني أحب هذا العصر جداً (لأنني دوماً في خسر) .. لذلك أسمح لي أن .. أحرق الخرطوم في مجازها العظيم - لكني في الواقع أحبها لأن قدماي تمغنطت في شوارعها ولأنني أحد (كاسحيها) العظام، ومقترفو ذنوبها منذ زمن ضارب في الزرقة والإرتحال.