23-08-2011, 06:19 PM
|
#[15]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
مرحب بسماح محمد ..
صاحبة الحرف الرايق ومدوزن ..
أولاً شكراً على إشادتك ببوست (إسكيرت وبلوزة)، وهي شهادة أعتز بها كثيراً ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد
وفي إيطار هترشتي الإسفيرية فظني كان بأنك يا إما مغمور في السودان ده ومعاناته أو منطلق في مدارات العالم الأول حيث الحرية (بإعتبار الشقاء والحرية مكونان أساسيان للشخصية المبدعة)...يعني مسألة السعودية دي أدهشتني زي بابكر 
|
أنا على قناعة يا سماح بأن جرثومة اللإبداع ليس لها وطن محدد، خصوصاً بعد أن أصبح العالم قرية صغيرة ..
ولإبن رشد مقولة جميلة:
"الأفكار كالطيور، إذا انطلقت لا يمكن لأحد الإمساك بها"
ونحن الآن في زمن إنتشرت فيه المعرفة والأفكار المحفزة على الإبداع إنتشار النار في الهشيم، فليس عليكي إلا أن تفتحي القنوات الفضائية أو تشبكي جهازك بالنت، وبعدها يمكنك أن تطلبي العلم ولو في الصين (بي مدّة إيد)، وزي ما بقول المثل "سفراً بالإيد مو بعيد" ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد
(بإعتبار الشقاء والحرية مكونان أساسيان للشخصية المبدعة)
|
بتحويل جملتك بعاليه إلى معادلة (وإهمال باقي العوامل):
شقاء + حرية = شخصية مبدعة
وباعتبار أن الكبت نوع من أنواع الشقاء، وأن في الأسافير حرية للجميع، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي، يمكننا ان نعيد صياغة المعادلة على النحو التالي:
كبت + حرية إطّلاع وتعبير (أسافير) = السعودية
يعني المعادلة نفسها تنطبق على السعودية ..
وبإمكانك التأمل في تجربة الكاتبة السعودية رجاء الصانع في رواية (بنات الرياض) ..
أما على المستوى الشخصي، فصراحة لا أضع نفسي في زمرة المبدعين بأي حال من الأحوال، والسعودية بالنسبة لي محطة واحدة من محطات كثيرة مررت بها، وقادرأتأقلم معاها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد
والحاجة دي بتجيب لذهني سؤال عن: أيهما أصدق وأعمق وأقرب لحقيقة الفرد؟
الشخصية الإسفيرية بهدوئها وإستخراجها لمكامن الروح والفكر والتعبير عنه؟
أم الشخصية الواقعية التي نعايش فوضاها وردود أفعالها بصخبها وتلك الروح التي تسدل الستار عن مواضع الخلق والجمال فيها إلا حين صفاء؟؟
|
سؤالك صعب ويستحق أن نفرد له بوست كامل ..
لكن إتخيل لي "حين صفاء" دي ممكن تكون هي الكتابة في الأسافير ذاتا ..
تحياتي
|
|
|
|
|