أزهري المزهر
سلام لك/للجميع والرحمة والمحبة
الطريف يا صاحبي
تصل مرحلة ما من مراحل التصور أن تُلقي عن حرفك النقاب..
تحس أن الناس أضحت قاب روحٍ واحِدةٍ أو أدنى
ثم تصحو
ليباغتك أنك ليس إلا محض واهِمٍ كبييييير
فتعود ثانية
إلى عد الحروف تحت النقاب
وعما قريب لن تجد ما تعده
فالناظرون إلى نصف الكأس العلوي قادرون على بعثرة الرغبة
في التحليق...
ورُغمي
أحب (التواصل والمحبة)
وعليها سأبقى ما حييت...
وعذراً منك صاحبي إن خرمجت
|