اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد
القرآن قطعى الدلالة قطعى الثبوت ومنه ما هو قطعى الثبوت ظنى الدلالة
السنة منها ما هوقطعى الثبوت قطعى الدلالة و منها ما هو قطعى الثبوت ظنى الدلالة و منها ما هو ظنى الثبوت ظنى الدلالة
|
متفق معالك والحمد لله, بس في إضافة هي, برضو يفترض نعرف أن القرآن والسنة
لم يتم إستنفادهما وبما أنه يجب أن يخاطب أهل مختلف الأزمان بعد الرسول صلى الله عليه وسلم دا مهم, ويتماشى مع ذلك أن نعرف القرآن قد يحمل في الأية أكثر من معنى وذلك من,
الكلام هنا مهم :
قال تعالي: ) اللَّهُ نَزَّلَ
أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ( الزمر الآية 23. وأمـر تعالي بإتباع الأحسـن فقــال: ) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ( الزمر الآية55 . فالقرآن متشابه، أي أن
معانيه يشبه بعضها بعضاً ، ولا تختلف بمعارضة بعضها حكم البعض، وأنه أي
القرآن مثاني ، بمعني أن الآية الواحدة تدل على أكثر من معني في ظاهرها.
ونبه على أهمية هاتين الصفتين بصفة خاصـة في قولـه تعالـي : )
أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ( وقال ) تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ( أي أن الآية الواحدة
تدل على أكثر من معني واحد ظاهرياً .
فالقرآن
زوجي المعاني، ثنائي المقاصد. وتلك هي
القاعدة التي أقرها القرآن نفسه لفهمه وشرحه لمعرفة أحكامه والدلالة على مقاصده حتى.