عرض مشاركة واحدة
قديم 22-11-2005, 01:00 PM   #[11]
جمال محمدإبراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية جمال محمدإبراهيم
 
افتراضي

تقول أم راشد ، أنها قد لا تملك ترويض الكلم ، إن هي أرادت . .
أقول لك كلا : لو تمرّس القلب على ارتياد قمم المحبة ، صادقاً ، سيأتي القصيد . .
لو استحكمت حلقات المحبة ، ينفجر البوح . .
و ما اللغة و النظم على نسق مرتب ، إلا أساليب ليست هي الأساس ، بل الأهم هو المشاعر
تفيض ، فيندلق الكلام .
المحبة هي التي يخرج فيها الشعر . الحرب و التنافر يقتلان الشعر !




إلى بيكاسو ..
يصدق قولي و قولك، كون الإلهام وحياً قوياً..
ثمة إضاءات أخذت بابصار القلب و استعمرته ، لم يعد بعدها يسيراً عليه أن ينام غرير
العاطفة ، لم يعد بعدها عسيراً عليه أن ينطق عن الهوى . !
قارورة العطر ، أبعد من أن أمدّ يدي اليها الآن .. لكنّ فوحها ، ليس عندي فحسب ، بل عندكم أيضا . . تنام هي على فرش من فل ٍ و ياسمين و ... زعفران ، لا غرو أن فاح في سودانيات



كم كنتِ دقيقة في الوقوف على مقاطع " مفصلية " ، يا قوت القلوب !
للصحراء شوق لنبع ماء ٍ مختبيء في واحة بعيدة ..
و لليل المدلهم ً حديث طويل مع القمر في تمامه . .
و لليباب موعد مضروب مع الخصب هناك ... مؤتلقاً في قلبها !




عصمت العزيز ..

يريد قلبك أن يسمعني ولا يقول شيئا . أعرف نبض قلبك حين يشرق في ساعات الغسق . .
لكن قلمك يابى إلا أن يعلّق ..
المطر الذي عندكم في لندن ، نتقي بلله بالأردية و المظلات و العدو إلى المخابيء و كأن غارة جوية تنقض على قلوب المارة و العشاق . .
الرذاذ الذي يأتي مع مقدم المحبوبة نخرج إليه ، نبترد و نغتسل .. فيكون الميلاد من جديد . .
عصمت : كان في قمقمه حبيساً ، أنتم حطمتم الجرّة . . ما ذنب الملاك يتعشقه الجنيّ ؟





الأديب الأريب ناصر . .

السّطر الأخير في كلامي لعصمت ، يخصك أيضا .. !
لكني أرجوك فصّل لي وصفك لجنية الشعر كونها ليست "جنية نصاح ". .
لا أريد إشارة ، و لست بلبيب . . !



جمال محمدإبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس