اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصار الحاج
الطيب برير يوسف، صديقي
الذي تتدفق موسيقاك في الشعر والسرد في غاية البهاء والسحر
وها انتَ تضعنا في هذا النص امام إختبارات الحياة، في واحد من وجوهها الكثيرة
محبة لك يا صديقي
ومرحباً بك وبسحرك الذي سيضيف الكثير جداً ..
زهرة في مقام الحضور..
إلى الصديق /نصار الحاج (أبو محمد)..
أمس وقفت ذاكرتي عند تلك الأيام الحبيبة.. بالرياض
مرّ عليّ صديق..
فتذكرت صلاح أحمد إبراهيم في قوله..
"مرتديًا غلالة من الخجل..
في قامة مديدة..
كأنها الأمل"
عد إلى عرس الزين يا صاحبي..
واقرأ بتأني لحظة إجراء مراسيم العقد في الجامع..
ؤاجع كلمة محجوب وموقفه من خطبة الإمام..
وسأعود لك لاحقًا
فثمة ما يقلقني كثيرًا هذه الأيام ولابد أن أشركك فيه
دُم بخير