تحياتي أ.عزام
أتفق مع الرؤية التي طُرحت عبر رسالتك، حول أن صراع الجندر قد حدا بالأنثى لأن تحاول أن تكون رجلاً بكل تفاصيله ، متناسية أن نموذج الإنسان المثالي لا يتطلب أن تكون من جنس محدد.!!
لكن
دعني أقف عند بعض النقاط التي أختلف معك فيها
اقتباس:
|
فإن الحياء والإنْكِسار تفعلهُ الأُنثى عمدًا وذكاء مِنها حِزاء غرور الرجل وجين الإسْتحواز فيه، ولَيس في هذا مِن بأس
|
شتان بين هاتين الصفتين ياسيدي..!!
فالحياء شعبة من شعب الإيمان..وصفه محببه
لكن ليتك تشرح أي إنكسار تعني؟؟وكيف نطالب إنسانا ما بأن ينكسر..هل ليرضي غرور أحدهم؟؟!
ليتنا نسميه تفهما..حنواً..لنُذِهب عن المعنى البأس
اقتباس:
|
لَيس مِن الذكاء أن تتطرق الأُنثى إلى مواضيع إن كتبها رجُل صُنِفت تحت "سوء الإخْتِيار".. سَيِدتي.. عِندما تكْتُبين عن "الحاجات البِكون تحتها خط أحمر" هل يكون هذا مِن مُنْطلق "الجندرة" مثلاً؟ العُمْق.. الإقْدام.. أم تنْسين حين الكِتابةِ أنكِ أُنثى وتأخُذُكِ الكِتابة إلى دُنْياواتٍ أُخرى.. ماذا يحدُث بِالله عِندما تكْتُبين في محظوراتنا الشعبِية؟!
|
الجزئية أعلاه أراها تتغول بجدارة على حرية التعبير..
محاولة إستبعاد الأنثى من مناقشة المحظورات فيه وصاية غير محببة..
وهذا حق كامل لا أظن أن فيه جدالا..
أتقبل التحفظ على (سوء الإختيارات) في الكتابة، كلٌ حسب خلفيته ومفاهيمه يرفض أو يتقبل المواضيع المختلفة..لكن أن يزداد ذاك الرفض أو أن ينتج عن نوع الكاتب فذاك ما أرى فيه بعض الإجحاف.
ودعني أسجل إعجابا بكتابتك سيدي الفاضل رغم إختلافي مع بعض رؤاك..
دمت بخير