اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرافي
تجارة وبئس التجارة
مايقلق كيفية حماية ابناءنا من هذه المزالق...
بس نقول يالطيف
|
سلام يا مرافي..
ما إقتبسته لكِ من حديث يمثل مدخل مهم لمناقشة قضية شائكة ومعقّدة وفي غاية الخطورة؛ قضية عنوانها الرئيس: الأطفال والإنترنت!
أعنون هذه القضيّة وفي بالي شكاوي وقلق العديد من الأباء والأمهات من هذه المسألة .. مسألة تربية أبنائهم في عصر العولمة والفضاء المفتوح. فالإنترنت بحمولاته الثقافية والإقتصادية والإجتماعية إقتحم حياتهم وأصبح عنصراً فاعلاً في تشكيلها وصناعتها .. يقول أحدهم بحسرة، إنه صادف إبنه إبن الثانية عشر مستغرقاً في مشاهدة صفحات إباحية وذلك على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك! قال هذا الكلام ثم أخذ يعدّد علىّ الأثار السالبة لذلك، من تشوهات نفسية وإضرابات سلوكيّة وغيرهما من البلاوي المتلتلة التي يمكن أن تصيب القُصّر جرا هذه المسألة!!
يا مرافي، هذا بوست بوجهٍ من وجوهه يطرح قضيّة هامة وكبيرة، لكِ الشُكر وأنتِ تطرقين بابها.
أعتقد إن حماية الأبناء القُصّر من مخاطر العولمة يجب أن تتحوّل من مسئولية أخلاقية فقط الي مسئولية قانونية، بمعنى أن يتم سن قوانين تضبط وتحاسب الأباء والأمهات إذا ما تهاونوا فيها. فالإعتداء على الطفولة -الآن- يأخذ أشكال عديدة.
التعديل الأخير تم بواسطة مبر محمود ; 02-10-2011 الساعة 12:30 PM.
|