سمرا
بتشتغل هندسة بعدين بودوك جبيت ..
لكن الناس ديل كانت عندهم المخازن الخضراء الجديدة ..( هانقرز) و لذا كانوا عاوزين مهندسين يوزعوهم عشان يؤكبوا الهانقرز و العسكرية ملحوقة ..
أها فى البداية قاموا يتعاملوا معانا "كمدنيين .." مدنى فى العسكرية شتيمة ..
و يوم مفروض الكرين يتحول للرئاسة و أنا عندى شغل " لاحظى الموقع رسميا مسئول منو ضابط اعلى و رسمى) .. قمت لبست ليك دور الضابط وقلت ليهم مادام ا" للوبيد " الشاحنة البترحل ما جات واصلوا الشغل بيهو ..
نائب المدير قام جاطنى و قال لي " دا كلام بتاع مدنينن "
الكرين واقف اسبوع لا اترحل ولا اشتغل ..قولى اتنين ..
الثالثة ..
جاء الفطور و قعدنا فى السفرة نص ساعة منتظرين الضابط الأعلى .. لحدى ما ادينا اتوسخت .. و بعد ياكل قعد نص ساعة يتونس و نحن شبعنا و جعنا و ما ممن تتحرك قبال الضابط الأعلى ..( قولى ثلاثة "
الرابعة ما نكتة .. لكنها نفسيا .. ارعبتنى
تعرفى الرعب .. حسيت بيهو ..
بعد واحدة من الافطارات اياها طلعنا نغسل ..
مكاتب الأشغال العسكرية كانت جديدة .. و فى زراعة و شتول و زهور ..
حوض الماسورة قدام المكاتب ..
طلعنا نغسل ايدينا و كان فى خرطوش (50 متر ) بسقى الشتول
الضابط اول ما طلع ( لازم يغسل أول واحد) .. أدى واحد أمر للعسكرى " جيب راس الخرطوش نغسل ) .. لاحظى راس الخرطوش على بعد 50 متر
انا طوالى قمت فكيت الخرطوش من الماسورة و قلت ليه " انفضل جنابك "
الحصل شنو
1- اولا قام ضحك وقال لبى أنتو ..... عندكم مخ "
2- الضابط الثانى قال " سعادتك يا مدني " ..
اها
اليوم داك شاى الفطور الكارب داك ما شربتو ..
حاجى راجع ..واحكي عن العسكرية بعد الثلاتين ..