عرض مشاركة واحدة
قديم 14-10-2011, 01:25 PM   #[3]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

الكتاب فاز بضجة إعلامية غير منتظرة عند طرحه بالمكتبات الفرنسية أواخر 2010 (سنة الإصدار)..
وتجاوزت مبيعاته نصف مليون نسخة في شهره الأول.. واليوم تُرجم الى حوالى 20 لغة
وهو بالأصل كُتيب من حوالى اربعين صفحة في نسخته الأصل, قبل ان تضيف اليه منشورات الجمل,
مجموعة مقالات كتبها العراقي كاظم جهاد حول الكتاب, والخلفيات التي صاحبت النقاشات حول الكتاب,
وأدت الى منعه لاحقاً.


كان لـ (إغضبوا) ان يكون كتاباً عادياً ضمن سلسلة كتابات المثقفين الفرنسيين
اللذين يهاجمون حالات الغنى المتصاعد عند من بدأوا يحكمون العالم اقتصادياً، كما هاجم (نقص في الإنسانية) بالحكومات الغربية تجاه المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يملكون أي أوراق رسمية،
وصولاً الى دكتاتورية اقتصاد السوق والمكتسبات الاجتماعية التي سبق أن حصلت عليها الثورة مثل التقاعد والضمان الاجتماعي، اللذين حاولت الحكومة الفرنسية إلغاءهما.

الى أنه وصل الى المنطقة المحرّمة عندما طالب بـ (مقاطعة البضائع الإسرائيلية التي تدخل إلى فرنسا)..
على خلفية أحداث غزة 2009

و..

اقتباس:
أما غزة فهي سجن كبير غير مسقوف لمليون ونصف مليون من الفلسطينيين. سجن ينتظم الناس فيه من أجل البقاء على قيد الحياة. وما يتردد في ذاكرتنا ويساورها أكثر من مشاهد التدمير المادي التي عايناها، مثل تدمير مستشفى الهلال الأحمر بـ(الرصاص المسكوب)، هو سلوك الغزاويين، وطنيتهم، وحبهم للبحر والشاطئ واهتمامهم الدائب براحة أطفالهم...
و..
اقتباس:
وأعتقد يقينا أن الإرهاب غير مقبول، لكن يجب الاعتراف بأنكم إذا كنتم مُحتلَين بوسائل عسكرية متفوقة للغاية على أسلحتكم، لا يمكن لرد الفعل الشعبي أن ينحصر في اللاعنف
*

رد الفعل لم يكن فقط تصاريح مضادة ونبذ وهجوم لفظي, بل وصل حتى للشكاوى القضائية
ضده بإعتباره معاديٍ للسامية.
وإستطاع اللوبي الصهيوني ليس فقط منع الكتاب وإنما حتى منع كاتبه من تقديم
تقديماته لكتابه,
على شاكلة ما حصل معه في معهد المعلمين العليا, في إعتراف صريح بالضعف والإنهزام قِبال الكلمة.


كل ماكان يطمح اليه هيسل هو توصيل كلمة للشباب، فالمقاومة اليوم تختلف تماما عن المقاومة فى الماضى,
جراء تزايد تعقيدات وتناقضات العالم وسطوة خطاب العولمة الأمريكى،
متبنياً, أن الغضب هو أساس الالتزام.



* قبل يومين مرّت ذكرى اليوم العالمي لـ.. اللاعنف.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس