بكل حنانها و تحيتها المعهودة تقالدك " كاميليا"، يحتويك صدق مشاعرها كما تحتويك يديها .. مما يعجب " أبو السباع" ..
ويغيظه عندما ينوبني من الحضن جانب أو جانبين ..
وبما أنّي طريح الفراش فقد كانت مقالدتها ( نُصْ كُـم)..
هذه الانسانة تشعرك بأن بعض الصديقات لهن عاطفة تماثل حنان الأمهات أحياناً .
أما تحية رفقتها الحسنة "زّوّدِي" فقد كانت سلاما بالأكف وتلّة إيد و انحناءة .. أبانت نواجذ ثغرها .. فصحّت فيني ثعالب الحمى ونواطيرها ..
" سلامتك .. والبلا كرامتك .. وشرك مقسّم .." قالتها .. أتى الصوت أمهريا تخالطه مدة لام شايقية فيخرج كنغيم طنبور مع دف أفريقى .. أما تلة الإيد فهى كرقصة شايقية فجت مساحة لهزّة كتف حبشية .
حوووووووووووله
يا ربي البوست ده ناقص منو ؟ ناقص منو ؟؟
وينك يا الجيلي ويا بت ضرار ويا أمين الثمين ويا أهلنا الهنا وهناك تعالوا ألحقو ود الطاهر في وجعه اللذيييييييييييييييييذ ده
|