اقتباس:
|
عندما تقول لاحدهم نشيد دولة اسلامية عادلة
|
البِديري.. أوْصي بِزِيارة طبيب مُخْتص.. ما مِن بأس في ذلِك يا عزيزي.. قد فعلت أنا ذلِك مَرّتَين وفي كُل مره كُنت أشْترِط علَيهِ أن يتجاوز الأسْئلة الكِلاسيكِية التي على شاكِلة:
[كيف كانت العلاقة بَينك وبَين والِدُك]
[هل هُناك أمْرٌ ما حدث لك مع والِدتُك.. أتُريد أن تتحدث في هذا]
[أرجو إذا لا تُمانِع أن تسْترسِل في عِلاقتُك مع إخْوتِك البنات]
[حدِثًني قليلاً عن مُدرِسيك؟!]
[ماذا عن الأصْدِقاء.. هل تُحِبهُم.. قُل لي هل تُحِبهُم! خُذ وقتُك]
قد لا تنجح وصِيتي.. فقط الذي أعلمهُ يا عزيزي هو ضرورة أن تُراجِع طبيب مُخْتص.. قد يفْلح الأمر.. وحتى حين، دعني أقول لك بِأن الإسْلام لم يتطرق لِلْدَولة فنحنُ أولى بِأمر الدُنيا.. الإسْلام جاء لِيُعبِد لنا الطريق لله، وبِالأرض ناموسٍ مُخْتلِفٌ جِدا
إحْتِراماتي،،،