سلام يا سعادتو
"الترقية نظير محاولة الإنتقام -المبرّر- من عم مساعد"
كنت من "البكور" في الإستمتاع بالطاحونة وكاتبها وكان معي آخرون.
وكما يتنافس الرشيد وسماح في لقّيط الطاعم من الحرف،
كذلك كنّا نفعل (ممكونة، إشراق وأنا).
كتابة مِتِل صحن الرُّطب،
تبدأ بتخيّر اللا نُصّها (بنّي وأصفر) وتنتهي مع آخر تمرة فيه . .
لا تتوقّف إلاّ بإنتهاء الكميّة،
فكل ما في الصحن يحدث صوت "كَرَشْ" مع أوّل قضمة،
فيتطاير السائل السكّري إللى حلقك، وتتنحنح!
متعتك بآخر خياراتك، لا تقل عن أولاها.
تسلم ياخ ويسلم المتداخلين.
|