كان أول عهد لي بالماليزيين في جامعة ام القرى...
لقد كان من سياسة اسكان الطلبة أن يسكنوا طلبة معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها مع غيرهم من الطلبة العرب...
فقُدّر بأن يكون زميلا لي في الغرفة ماليزي أسمه أحمد...
كم كان أحمد (مرتّبا) و(منظما) في كل أموره!!!
...
هو مسلم ...وأنا مسلم
ولكن الفارق بيني وبينه أنه ما (شابه) سلب التصوف ابدا...
وكذلك كان حال العديد من المسلمين من الجنسيات الأخرى...
عربا وافارقة وآسيويين...
وكلما تلمستُ انتفاء لخصيصة الترتيب والتنظيم في حراك حياة زميل آخر...اذا بي أجده (مثلي) يشوبه سلب التصوف!...
...
..
.
|