03-11-2011, 11:18 AM
|
#[176]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
يااااللمفاصلة بين مُرادات هذا الدين وحراك حياتنا!...
لان كان أول ما نزل من آي للذكر الحكيم هو أن ...أقرأ؟
ولان كان أول ما بدأ به نبينا صلوات الله وسلامه عليه به هو...تنظيف النفوس من ران الشرك؟
ولان كان أول ما أمر الله به ابانا -وهو يهمّ بالنزول الى الارض- أن ياآدم أعمر هذه الارض؟
ودون ذلك امر بأنه جميل يحبُّ الجمال؟!
ودونه كذاك قول للمصطفى صلوات الله وسلامه عليه بأن المسلم القويُّ خير من المسلم الضعيف؟!
فاين ذلك في سوح التصوف الذي يتمشّى في مفاصل مجتمعنا السوداني هذا؟!!
لقد شاهدت (لقطات) من مسابقات الدورة المدرسية الأخيرة على شاشة التلفاز...
كم اسيتُ على أطفال صغار (نربيهم) على الانشاد الذي يمجّد شيوخا باسمائهم ...
وذلك بين يدي مشاهد حلقات الصوفية من لباس و(نوبة) ومحاكات لحراك الكبار؟!
سالتُ نفسي حينها:
ما هو المآل لنشئنا أولئك والدُنا تحُثُّ الخُطى على دروب الاجادة والتخصص والتدقيق؟!
...
..
.
|
الكريم عادل عسوم
سلامٌ من الله عليك
اودُ التداخل معك ان سمحت في الجزئية المُقتبسة اعلاه..
كبرت وتمت تنشئتي على يد أبوين يرددان ان العلم والعمل هما اساس الحياة.. تتعلم فتعمل، وتجيد العمل، ثم تسعي للمزيد من التعلُم الذي بدوره ينعكس نجاحاً في حياتك..
سافرت بعدها الي البعيد، من اقصي جنوب شرق آسيا (ماليزيا وسنغافورة على وجه الخصوص) الي شمال غرب اوروبا (انجلترا، فرنسا، المانيا وهولندا) .. لاري التطبيق العملي ما سمعته في دار ابي وامي وهو الذي دعا اليه ديننا (علم يتبعه عمل).. أتساءل كل صباح وانا في طريقي لعملي لما تقدمت هذه الشعوب وازدهرت، بينما ما يزال وطني يتخبط في لجة الظلمات (اهو الجهل؟).. كم من السنوات نحتاج ياترى لننجز (فقط) عُشر ما نراه عند الآخرين..
وصدقاً لما ذكرته من مُلاقاتك لمن جعلوا النظام وتيرةً لحياتهم.. النظام الذي ينعدم او يكاد عند من ينتمون مثلي ومثلك لسوداننا ( وخليها على الله، وماشة بالبركة) تنعدم التخصصية والخصوصية.. وكلاهما من عوامل القوة والنجاح ان صاحبهما العلم والعمل..
اما عن التغني بامجاد من مضوا فهو طامتنا الكُبرى.. وكأن الزمان لدينا قد توقف عندهم والادهي ان يرددون هذا هم من يناطُ بهم صُنع التغيير، هؤلاء النشء ليسوا الان امتداداً لفشل المجتمعات السابقة والحالية في وضع الاٌسس السليمة لبناء المستقبل المُشرق.. لم لا نسعى رغم وعورة الطريق لأن نمسك بيدهم بدلاً عن تركهم هكذا.. لا مناهج تعليمية ولا (للأسف الشديد) نُظمٌ تربوية متماسكة، اقول نُظمٌ لانه ان نظرنا من ناحية فردية سنجدُ مِن الأباء من يسعي جهده لتنشئة أبنائه على قويم النهج.. ولكنا نفتقر المؤسسية المَجتمعية، وذاكَ حديث مٌطول.. ان اردنا اللحاق بركب التقدم، فلابد من التغيير من الداخل، من وضع الجيد من الاساس، ثم العمل على بناءٍ لا تعوزه الخطط الجيدة القابلة للتجديد ولا السواعد التي ان كَلّت وتعبت وجدت من يسندها ويحثها على مواصلة العمل، ان كان مِن من هُم على سُدةِ الحكم (وهؤلاء هم بلوتنا الكبرى) او مِن القاعدة الشعبية (وهذه لها الله، اذ تتكسر كل المجاديف على صخرة الإمكانات)
نحتاج لإعادة صياغة للفرد
نحتاج لمراجعة نسيج المجتمع وتنقيته مِن ما شابه من شوائب
ربما لا اكون قد اضفتُ لطرحك القيّم هذا من جديد.. لكنها فقط بعض خواطر ارددها مع نفسي كلما وقع جيدُ ما أراه عن الآخرين موقعاً حسناً فيّ واثار حسرتي على وطني..
|
|
|
|
|